برزت 3 أسماء لقياديين بحزب العدالة والتنمية كمرشحين لخلافة عبد الإله بنكيران في منصب رئيس الحكومة المغربية.
وبعد أن أعلن الديوان الملكي بالمغرب أن الملك محمد السادس سيكلف شخصية جديدة من حزب العدالة والتنمية بتشكيل الحكومة بعد إخفاق بنكيران في ذلك، تداول المحللون المغاربة ونشطاء شبكات التواصل الاجتماعية أسماء كل من: وزير العدل بالحكومة المنتهية ولايتها مصطفى الرميد (من صقور الحزب)، ووزير الخارجية الأسبق سعد الدين العثماني (كان أمينا عاما قبل بنكيران ويوصف بكونه يقود جناح المعتدلين)، وعبدالعزيز الرباح وزير النقل (له مواقف تدافع عن النافذين بالدولة)، كأقوى المرشحين لمنصب رئيس الحكومة.
من جهته، وجه بنكيران أعضاء حزبه إلى «عدم التعليق» على قرار العاهل المغربي بإعفائه من تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة وتكليف شخصية أخرى من الحزب بتشكيلها.
ووفقا لما نقله الموقع الإلكتروني للحزب، فقد وجه بنكيران «كل مناضلي الحزب إلى عدم التعليق بأي شكل من الأشكال على البلاغ الصادر عن الديوان الملكي».
وكان بيان صدر عن الديوان الملكي أكد أن الملك محمد السادس قرر «بمقتضى الصلاحيات الدستورية للملك (...) أن يعين شخصية سياسية أخرى لرئاسة الحكومة من حزب العدالة والتنمية»، مضيفا أن «الملك سيستقبل في القريب العاجل هذه الشخصية وسيكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة».