أكد سفيرنا لدى تركيا غسان الزواوي أهمية الزيارة التي سيقوم بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى أنقرة اليوم الاثنين، مشيرا إلى أنها تأتي امتدادا للعلاقات التاريخية الوثيقة بين الكويت وتركيا. وأعرب السفير الزواوي في تصريح لـ «كونا» أمس الأحد عن الأمل في أن يكون لزيارة صاحب السمو الأمير الأثر الكبير في تطوير العلاقات الكويتية - التركية في شتى المجــالات بمــا يخــدم المصلحة المشتركة.
وأشاد بعمق العلاقات التي تربط البلدين، موضحا أن هناك توافقا كبيرا بين الكويت وتركيا في مفاصل الحياة السياسية والمواقف لاسيما في الجانب الإنساني المتمثل في دعم اللاجئين السوريين.
وأضاف أن تركيا تحملت العبء الأكبر في استضافة 3 ملايين لاجئ سوري وتوفير المستلزمات الضرورة لهم في حين أدى سمو الأمير دورا «مهما وحاسما» في دعم الوضع الإنساني في سورية وذلك من خلال استضافة الكويت ثلاثة مؤتمرات للمانحين وإنشاء قرية لإيواء اللاجئين السوريين في مدينة «كليس» جنوب تركيا.
وذكر أن الكويت من خلال مؤسساتها وجمعياتها الخيرية لا تزال تقدم المساعدات للاجئين السوريين في تركيا بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الإغاثية التركية.
وأوضح أن صاحب السمو الأمير سيجري مباحثات رسمية مع الرئيس رجب طيب اردوغان تعقبها مباحثات مماثلة بين وفدي البلدين يتوقع أن تتوج بتوقيع اتفاقيات عدة لتعزيز التعاون في مجالات الدفاع والشؤون الإسلامية والسياحة وكذلك الاقتصاد.
وقال إن القطاعين العام والخاص في الكويت سجلا حضورا لافتا في تركيا ويؤديان دورا مهما في الاستثمار في قطاعات مهمة مثل البنوك والعقار والسياحة وذلك بفضل ما توفره الحكومة التركية من فرص كبيرة وجاذبة للمستثمرين.