- الخفض بنحو 300 ألف برميل يومياً في مارس مقارنة بفبراير
- الولايات المتحدة استوردت 1.3 مليون برميل من المملكة في فبراير
ارتفعت أسعار النفط أمس الجمعة بدعم من انخفاض الصادرات السعودية إلى الولايات المتحدة لكن الأسواق عموما تظل تحت ضغط جراء وفرة معروض الوقود.
زاد خام القياس العالمي مزيج برنت أمس في العقود الآجلة 9 سنتات عن الإغلاق السابق ليصل إلى 50.65 دولارا للبرميل.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 15 سنتا إلى 47.85 دولارا للبرميل.
ويتجه برنت لتكبد خسارة أسبوعية تقارب 2.1% بينما يتجه الخام الأميركي للهبوط نحو 1.9%.
وقال تجار إن الزيادة جاءت بعدما قالت السعودية إن صادراتها من الخام إلى الولايات المتحدة ستنخفض بنحو 300 ألف برميل يوميا بين فبراير ومارس.
لكن الصادرات السعودية إلى عدد آخر من كبرى المناطق المستهلكة للخام تظل مرتفعة رغم جهود منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) بالتعاون مع منتجين خارجها مثل روسيا لخفض الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يوميا خلال النصف الأول من العام.
قال مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أول أمس لرويترز إن صادرات المملكة من النفط الخام إلى الولايات المتحدة ستهبط بنحو 300 ألف برميل يوميا في مارس مقارنة مع فبراير بما يتماشى مع اتفاق منظمة أوپيك لتخفيض الإمدادات.
وبحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، استوردت الولايات المتحدة نحو 1.3 مليون برميل يوميا من المملكة أكبر مصدر للخام داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) في فبراير.
وقال المسؤول في رد على طلب من رويترز للتعليق على بيانات إدارة معلومات الطاقة «الصادرات قد تتأرجح من أسبوع إلى الآخر لكن في المتوسط ستنخفض صادرات مارس»، مضيفا أن صادرات المملكة من المتوقع أن تظل حول مستوى مارس في الأشهر القادمة.
وأشار المسؤول إلى أن بيانات الصادرات تظهر ارتفاع صادرات المملكة في يناير وفبراير لكن تلك الشحنات نتيجة لكميات جرى تحميلها في نوفمبر وديسمبر.
وأظهرت بيانات تومسون رويترز ايكون أن شحنات أوپيك إلى آسيا، أكبر المناطق المستهلكة للنفط وأسرعها نموا، بلغت 17.6 مليون برميل يوميا في مارس لترتفع أكثر من 5% منذ يناير حين بدأ سريان اتفاق خفض الإنتاج رسميا في علامة على أن أوپيك تستثني عملاءها الرئيسيين من تخفيضات الإمدادات.
ويقول التجار إن أسعار النفط معرضة لتسجيل المزيد من الانخفاض ما لم تمدد أوپيك اتفاق الخفض بعد يونيو أو تطبق تخفيضات أكبر.
عمان تعتزم خفض إمدادات النفط لآسيا 15% بدءا من يونيو
قالت ثلاثة مصادر أمس الجمعة لرويترز إن سلطنة عمان، منتج النفط غير العضو في أوپيك، أخطرت عملاءها من المشترين بعقود محددة المدة في آسيا بأنها ستخفض إمداداتها 15% بدءا من يونيو لتلبية الطلب المحلي وفي إطار التزامها بخفض الإنتاج بموجب اتفاق بين المنتجين.
وأبلغت وزارة النفط والغاز العمانية المشترين بأن تخفيضات الإمدادات تأتي أيضا لتلبية الطلب المحلي المتزايد في مصفاة صحار التي تجري توسعتها.