- البرنامج التدريبي يؤهل أطقم الضيافة الجوية بالمهارات اللازمة لدعم العائلات المسافرة
احتفلت «الاتحاد للطيران» بتخرج «المربية في الأجواء» رقم 2000، في إطار استمرار تعاونها مع كلية «نورلاند»، مؤسسة التعليم العالي المرموقة بالمملكة المتحدة المتخصصة في إعداد وتأهيل الكوادر العاملة في مجال تربية الأطفال في السنوات المبكرة.
ويضمن هذا التدريب المعتمد من كلية «نورلاند» ان بمقدور المضيفات الجويات بالاتحاد للطيران المدربات على أعلى مستوى، اللاتي ينتقلن للعمل ضمن طاقم «المربيات في الأجواء»، الجمع بين خبراتهن في مجال الخدمة والضيافة مع مهارات رعاية الأطفال المطلوبة لضمان تقديم خدمات وعناية فائقة على متن الطائرة لضيوف الشركة من المسافرين الصغار.
ويقدم البرنامج التدريبي المخصص، الذي وضعته كلية نورلاند خصوصا لأكاديمية التدريب التابعة للاتحاد للطيران، لطاقم الضيافة الجوية المهارات اللازمة لدعم العائلات المسافرة برفقة صغار في الرحلات طويلة المدى.
وبهذا الصدد، قالت ليندا سيلستينو، نائب الرئيس لشؤون تطوير تجارب الضيوف بالاتحاد للطيران: «يمكن أن يصبح السفر الجوي للعائلة التي تسافر برفقة صغار مهمة شاقة، حتى بالنسبة للضيوف الأكثر خبرة في التعامل مع الأطفال، ويظهر دور المربية في الأجواء مدى تفهمنا لاحتياجات هذه العائلات والتزامنا الذي لا حياد عنه بأن نجعل رحلتهم على أعلى درجة ممكنة من الاسترخاء والترفيه والراحة، سواء للوالدين أو للأطفال».
وقدمت الاتحاد للطيران خدمة «المربيات في الأجواء» في سبتمبر 2013، ويعمل طاقم المربيات على متن الطائرة لتقديم يد مساعدة للعائلات والسماح للوالدين بالمزيد من الوقت الشخصي في الوقت الذي يتم فيه رعاية الأطفال.
وأفادت كلير بورغيس، رئيس قسم الأبحاث والاستشارات والتدريب في كلية نورلاند، والتي تتولى تقديم التدريبات في المقر الرئيسي للاتحاد للطيران منذ بدء مبادرة المربيات في الأجواء، بالقول: يعكس هذا الإنجاز مدى نجاح برنامج المربيات في الأجواء للاتحاد للطيران، ويمثل شهادة دامغة على أن خبرات كلية نورلاند تستمر في تحقيق تأثير إيجابي على تجارب المسافرين.