تحت عنوان «تطوير خبرة التعليم والتعلم» اختتم مركز كلية الهندسة للتعلم القائم على المشاريع بالكلية الأسترالية في الكويت الندوة السنوية الثانية للتعلم من خلال المشاريع، حيث شارك بالحضور العديد من جهات العمل في القطاعات الاقتصادية المختلفة، ومجموعة من التربويين والطلاب، وذلك لعرض تجاربهم وخبراتهم المتعمقة بشأن التعلم القائم على المشاريع في مجال التعليم الهندسي.
وقد شارك بالندوة كمتحدثين رئيسيين كل من مديرة مركز البورج للتعلم من خلال المشكلات في العلوم الهندسية والاستدامة بجامعة البورج بالدنمارك البروفيسور آنيت كولموس، ومدير البحوث الأكاديمية في جامعة ولاية منيسوتا بالولايات المتحدة الأميركية د.رونالد أولسيث، حيث قدم المحاضران خبراتهما ومعرفتهما العميقة في برنامج التعلم من خلال المشروعات، كما ألقيا الضوء على البرنامج باعتباره يشكل استراتيجية لتحقيق الابتكار في مجال التعليم الهندسي، وقدما الأدلة على ما يفضي اليه التعلم من خلال المشروعات إلى إثراء الأداء الأكاديمي ورفع جودة التعليم بشكل عام.
كما اكد البروفيسور كولموس ود. أولسيث أن «التعلم من خلال المشروعات» ينظر اليه على نطاق واسع على انه نموذج فعال للغاية لاكتساب الطلاب للمهارات الفنية ومهارات التوظيف المرغوبة والتي تحتاج اليها الشركات، ومعلوم أن الكلية الأسترالية في الكويت لديها هيئة تدريس متخصصة في منح الطلاب درجة رفيعة من الجودة في برنامج التعلم القائم على المشاريع.
وفي كلمة ترحيبية له بهذه المناسبة عبر مدير المركز في الكلية الدكتور مارتن جيغر عن سعادته وقال: «من خلال اساليب التعلم القائم على المشاريع، يحصل الطلاب على قدر هائل من المعلومات والخبرة ليصبحوا مدراء انفسهم ويتمكنوا من تطوير مهاراتهم ومعارفهم في بيئة متطورة، حيث ان من شأن المختبرات المتقدمة والمتعلقة بالهندسة المدنية والميكانيكية والكهربائية وهندسة البترول، بالإضافة إلى تجهيزات محاكاة الواقع ان تلعب دورا بارزا في تعزيز عملية التعلم لدى الطلاب.
وتابع مؤكدا انه عن طريق أساليب التعلم من خلال المشروعات، يتم تدريب الطلاب عمليا على التخصــصات المــتعـددة لمشروعات التصميم الهندسي التي تتطلب تعاون الطلاب من مختلف التخصصات الهندسية، حيث يعملون معا ضمن مجموعة، ويقومون بحل المشكلات الهندسية في الحياة اليومية، ووضع الحلول وتطوير التفكير الناقد الذي من شأنه تعزيز عملية التعلم وإعدادهم لتولي المناصب المهنية».