خلود أبوالمجد
افتتح مساء أمس الأول على خشبة مسرح الدسمة فعاليات مهرجان الكويت السينمائي في دورته الأولى برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالإنابة الشيخ محمد العبدالله، وحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، والأمين العام لقطاع الثقافة محمد العسعوسي، والفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا ورئيس جمعية الصحافيين فاطمة حسين ووزير الاعلام الأسبق محمد السنعوسي والفنان محمد المنصور ومحمد المنيع وجاسم النبهان ورئيس المهرجان شاكر أبل والسفير المصري ياسر عاطف والملحق الثقافي للسفارة د.نبيل بهجت، وعدد من سفراء الدول المختلفة وأعضاء السلك الديبلوماسي في الكويت، والإعلاميين وضيوف المهرجان السينمائيين الذين أتوا من كل صوب في العالم.
وبدأ الحفل بكلمة راعي الحفل التي أناب فيها م.اليوحة أكد فيها قائلا: «كان للكويت خطوات مهمة في كل المجالات الثقافية على اختلافها، وكان لها حضور مميز في السينما منذ فيلم (بس يا بحر) الذي أنجز قبل أكثر من 40 عاما ليتلوها محاولات أخرى حتى وصلت لـ (تورا بورا) الذي كانت له أصداء طيبة في المهرجانات الإقليمية والدولية، ومن هنا جاءت فكرة ضرورة أن يقام مهرجان سينمائي سنوي على المستوى المحلي إيمانا بقدرة مبدعينا ودعما لهم، وتقديرا لمكانة هذا الفن في الكويت والخليج العربي، وما ينطوي عليه من قيم أخلاقية واجتماعية وجمالية، واقتناعا بأن الصورة المرئية أصبحت هي لغة العصر».
وتخلل حفل الافتتاح الذي كان من إخراج خلف العنزي عرض استعراضي تعبيري يحكي قصة بداية السينما وصناعة الكاميرا السينمائية، التي وقف أمامها ألمع النجوم في الوطن العربي والعالم، ونالوا العديد من الجوائز، مساهمين من خلال ما قدموه في خدمة المجتمع ونقل موضوعاته للجمهور، أعقبه كلمة من المخرج القدير خالد الصديق اعتذر فيها عن عدم قدرته على حضور حفل الافتتاح لسفره لاستكمال رحلته العلاجية، مؤكدا حضوره لحفل الختام، ليليها تكريم جيل الرواد في السينما الكويتية ممن عملوا فيها على الرغم من العقبات والمشكلات الإنتاجية التي تعرضوا لها، وهم المخرج هاشم الشخص والمخرج خالد النصرالله، لتعلن بعدها مقدمة الحفل علياء جوهر عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم التي يرأسها الفنان محمد المنصور وتتكون من المخرج خالد النصرالله والفاروق عبدالعزيز والممثل والكاتب المسرحي ناصر كرماني والكاتبة مي النقيب.