- تجربتي في فيلم «فيكتور» كلفتني 5 آلاف دينار
تواصلت يوم أمس أنشطة المركز الإعلامي لمهرجان الكويت السينمائي الأول، حيث أقيم مؤتمر صحافي حول تجارب المخرجين الشباب، حيث استضاف المخرج حمد الصراف الذي تحدث عن فيلمه «فيكتور» المشارك في فعاليات المهرجان ومشاريعه السينمائية الجديدة، وأداره رئيس المركز الإعلامي الزميل عبدالستار ناجي، الذي وصف الصراف بأنه أحد الشباب الكويتي الطموح في المجال السينمائي.
من جهته، قال المخرج حمد الصراف إن المهرجان يعتبر إنجازا ومنصة سينمائية وبادرة خير في الكويت، في ظل وفرة الأفلام وسط طفرة الكاميرات الحديثة الديجتال، لافتا إلى أن المهرجان جاء في وقته، وأن حفل الافتتاح كان ثمرة جميلة خصوصا التركيز على الطاقات الشبابية، وفي ظل الاختيارات المتنوعة في المهرجان وهو خطوة داعمة ومشجعة، خصوصا أن كل الشعوب تقاس بثقافاتها، وأن استمرارية المهرجان تعتبر دعما للسينما الكويتية وهذا هو الأهم.
تجربة «فيكتور»
ومن ثم تطرق الصراف عن فيلمه «فيكتور» المشارك في المهرجان وهو من تأليفه وإخراجه ومن بطولة حمد أشكناني وسبيكة الراشد وحمد الشعلان، ويتناول قصة دور كاتب انتهت به الحياة ويبحث عن الغموض والأجوبة، واستغرق التحضير للفيلم ثلاثة شهور ومدته 13 دقيقة وهو من فئة الأفلام القصيرة، وقام بتصويره لغرض فني بحت، وهو باللغة الانجليزية، مبينا أنه كان يسعى لانتشار عمله بتلك اللغة كونه يجيد الكتابة بها إلى جانب تجارب محيطة تقدم بالمنوال ذاته، وهو يرى نفسه أكثر في تلك اللهجة.
وبين الصراف أن الفيلم عرض خاص في الكويت، وكان ينتظر الفرصة للعرض الرسمي في الكويت وسيقدمه في المهرجان الحالي ومن بعدها سيشارك في فعاليات قادمة خارج الكويت، مبينا أن العمل نفذ بطاقم كويتي وأجنبي، وأن تكلفته من خمسة إلى ستة آلاف دينار، وأن تصويره استغرق أسبوعا، وهو يعتبر أول فيلم قصير له.
وأضاف الصراف أنه لم يبتعد عن المجال كونه كان متابعا للتجارب السينمائية في إيران والهند وأميركا وكأنها ورش قائمة من خلال مجموعة من الأصدقاء والفنانين المحترفين، لافتا إلى تلك التجارب أعطته الدراية واكتسب المزيد من الخبرة.
وكشف الصراف عن تعاون سينمائي جديد سيجمعه بالفنان فيصل العميري الذي عقد عدة جلسات معه في المسرح الكويتي، وأن فيلمه الجديد «غريب في القاهرة» أو «غريب في بغداد» سيكون باللغة العربية وهو حصيلة تسعة شهور من الكتابة، وهو عمل روائي طويل مدته ساعتين تقريبا، ويشارك فيه ياسر المصري ونجوم آخرون.
وأوضح الصراف أنه لا يفكر بالوقت الحالي في العمل في الدراما، لاسيما أنه يفضل دوما أن يكون كاتبا ومخرجا لأعماله السينمائية، كاشفا عن تحضيراته لفيلم سينمائي روائي طويل بعنوان «مهرة» وهو قصة خيالية.
وأشار الصراف إلى أنه من خلال تجاربه السينمائية وتجارب المخرجين الشباب في الكويت والوطن العربي نريد أن نثبت للعالم أن هناك طاقات شبابية متميزة ومبدعة، لافتا إلى أن حلمه السينمائي هو وصول أفلامه لأكبر عدد من المشاهدين عربيا وعالميا.
وأشاد الصراف بالتجارب السينمائية الشبابية بغض النظر عن المستوى المطروح، معترفا بأن تجربته في فيلم «فيكتور» تضمنت بعض الأخطاء كون الفنان يتعلم ويكتسب الخبرة ويحتاج 25 عاما لكي يصل إلى طموحاته.