أعاد القادة الأوروبيون في روما امس التأكيد على التزامهم من خلال توقيعهم مجددا على معاهدة روما التي أسست الاتحاد الأوروبي قبل ستين عاما.
ووسط التصفيق، وقع رؤساء الدول والحكومات الـ27 الأعضاء في الاتحاد المعاهدة بالأحرف الاولى في القاعة نفسها التي شهدت توقيع المعاهدة التاريخية في 25 مارس 1957.
وغابت عن القمة بريطانيا التي قررت الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء شعبي أجري في يونيو الماضي.
ووقع القادة الاوروبيون خلال اجتماعهم على «إعلان روما» الذي عبروا فيه عن «الفخر بالنتائج التي حققها الاتحاد على طريق بناء الوحدة الأوروبية».
واشار الإعلان إلى أن الاتحاد الأوروبي «يواجه تحديات غير مسبوقة، سواء على الصعيد العالمي ولاسيما الصراعات الإقليمية والإرهاب، وزيادة ضغوط الهجرة، والحمائية وعدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية».
وفي هذا الصدد، أكد القادة الأوروبيون عزمهم «مواجهة تحديات عالم سريع التغير وتوفير الأمن وفرص جديدة للمواطنين».
واعتبر أن «البقاء متحدين هو أفضل خيار يمكن أن نتبناه في سبيل الدفاع عن مصالحنا وقيمنا، ولهذا سوف نعمل معا ودائما في نفس الاتجاه كما فعلنا في الماضي، تماشيا مع المعاهدات المبرمة، كما سنترك الباب مفتوحا لأولئك الذين يرغبون في الانضمام إلى اتحادنا غير القابل للتقسيم ولا للتجزئة».