أعلن رئيس الجهة الراعية للعشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض مقاطعة موظفي البيت الأبيض للعشاء تضامنا مع الرئيس دونالد ترامب.
ونـــقلت صحــــيفة «واشنطن تايمز» امس عن جيف ماسون رئيس جمعية مراسلي البيت الأبيض قوله إن هذه اللفتة وصفت له بأنها بمثابة «تضامن» مع الرئيس ترامب الذي تربطه علاقة خلافية متبادلة مع الصحافة.
وقال ماسون: «إن مجلس وكالة الاتصالات التابعة للبيت الأبيض يأسف بشدة لهذا القرار. ولقد عملنا بجد لبناء علاقة بناءة مع البيت الأبيض في عهد ترامب، ونعتقد بقوة أن تحقيق هذا الهدف ممكن حتى مع التوتر الطبيعي بين الصحافة والإدارات التي هي سمة مميزة لجمهورية صحية».
وكان ترامب قد صرح قبل شهر بأنه لن يحضر هذا الحدث الذي يلقي الرئيس خلاله عادة خطاب تشوبه روح الدعابة يسخر فيه من نفسه ومن مسؤولين حكوميين آخرين وأفراد من الصحافة.
من جهة اخرى، يبحث أعضاء جمهوريون في الكونغرس إرجاء اتخاذ قرار بشأن طلب ترامب مبلغ 1.5 مليار دولار هذا العام للمساعدة في بناء جدار على طول الحدود مع المكسيك ما قد يؤدي إلى مواجهة هذا الطلب خطرا.
وقال السيناتور الجمهوري روي بلانت للصحافيين إنه من المرجح ألا يشمل مشروع قانون حول الإنفاق يجب إقراره بحلول 28 أبريل المقبل أموالا للجدار وذلك لضمان الحصول على تمويل لوكالات اتحادية ينقضي تمويلها في هذا التاريخ.
وقال بلانت إن التمويل الضروري «من الأفضل أن يأتي مرة واحدة» دون أن يقدم ترامب طلبا جديدا لتمويل الجدار الحدودي وبرامج عسكرية. وأضاف أن من الممكن بحثه «في وقت لاحق».
الى ذلك، دعا رئيس مجلس النواب الأميركي بول راين، إلى وضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب، واصفا إياه بأنه «جيش إرهابي»، وقال إن «إيران تدعم إرهاب الميليشيات في اليمن وبغداد وبيروت».
وأكد راين في كلمته خلال المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية - الإسرائيلية (إيباك)، الذي اختتم أعماله أمس الاول، على ضرورة العمل لمكافحة تهديدات إيران، وقال: «علينا تسخير كل أدوات القوة الأميركية والعمل مع حلفائنا، وإسرائيل على وجه الخصوص، لمواجهة هذا العدوان الإيراني في كل منعطف».
إلى ذلك، صدم مشتبه به سيارة للشرطة بالقرب من مبنى الكابيتول مقر الكونغرس الأميركي في واشنطن ثم حاول دهس شرطيين قبل توقيفه.
وقالت الشرطة الأميركية ان عناصرها اطلقوا بعض العيارات النارية ولكن «لم يصب أحد»، مشيرة الى توقيف المشتبه به.