عقدت في العاصمة الاردنية عمان امس، اعمال القمة العربية في دورتها الـ 28 والتي شهدت مشاركة نحو 6 وجوه جديدة بها لأول مرة (2 من القادة العرب و4 من الضيوف أبرزهم الأمين العام للأمم المتحدة).
وانفردت قمة عمان بعدة احداث تقع «لأول مرة»، كذلك تعد القمة الأولى التي تعقد بعد تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئاسة في 20 يناير الماضي.
وفيما شهدت القمة عددا من الوجوه الجديدة، فإن أبرز الملفات التي طرحت على أجندتها هي ملفات قديمة تتجدد في كل قمة. وبحثت قمة الأردن حزمة ملفات، في مقدمتها الأزمات في فلسطين وسورية واليمن وليبيا والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى تطوير جامعة الدول العربية، التي تأسست عام 1945.
كما ان هناك عددا من الأحداث التي تقع «لأول مرة» خلال قمة الأردن، اهمها:
٭ تعد القمة الأولى التي تجمع بين الملك سلمان ورئيس وزراء العراق حيدر العبادي منذ تحسن العلاقات بين البلدين.
وبدأت العلاقات بين البلدين في التحسن بشكل كبير بفضل زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لبغداد في 25 فبراير الماضي، حيث أجرى محادثات مع العبادي، وهي الزيارة الأولى لمسؤول سعودي رفيع المستوى منذ 1990.
وفي 12 مارس الجاري، زار وفد عراقي الرياض، واتفق البلدان خلال هذه الزيارة على فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، مبنية على الثقة المتبادلة، وإعادة فتح المنافذ الحدودية والنقل الجوي المباشر، وتسهيل الإجراءات الخاصة بالحجاج والمعتمرين العراقيين، وكذلك فتح آفاق التعاون في مجال النفط والتكرير والطاقة، وفق وزارة الخارجية العراقية.
كما تضمنت التفاهمات مساهمة السعودية في إعادة إعمار المناطق المحررة من تنظيم «داعش» الإرهابي، وتشجيع استثمار شركاتها داخل العراق، فضلا عن إيجاد تنسيق أمني في مجال الاستخبارات وتبادل المعلومات.
٭ تعد القمة الأولى التي تعقد بعد تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئاسة في 20 يناير الماضي.
وكان الرئيس الأميركي قد وعد في حملته الانتخابية بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ولكنه عاد وقال بعد انتخابه إنه يدرس الموضوع جديا ولكن القرار صعب.
٭ عدم مشاركة العاهل المغربي الملك محمد السادس، وهذه هي أول مرة يعتذر فيها قائد عربي بالساعات الأخيرة قبل انطلاق القمة، حيث زار العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني المغرب خلال الأيام الماضية القليلة.
واعتذر المغرب عن عدم استضافة القمة العربية العام الماضي، وقال بيان لوزارة الخارجية المغربية آنذاك أمام غياب قرارات مهمة ومبادرات ملموسة يمكن عرضها على قادة الدول العربية فإن هذه القمة ستكون مجرد مناسبة للمصادقة على توصيات عادية وإلقاء خطب تعطي الانطباع الخاطئ بالوحدة والتضامن بين دول العالم العربي.
٭ تعد القمة الأولى التي يشارك فيها أسعد بن طارق بمنصبه الجديد، كنائب لرئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي في سلطنة عمان.
وأصدر سلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد، في 2 مارس الجاري مرسوما بتعيين ممثله الخاص أسعد بن طارق آل سعيد، نائبا لرئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي.
٭ أول قمة يشارك فيها الرئيس الصومالي، محمد عبدالله فرماجو، منذ تولي مهام الرئاسة نهاية الشهر الماضي.
٭ أول قمة يشاركة بها الرئيس اللبناني ميشال عون، منذ توليه الرئاسة في 31 أكتوبر الماضي.
٭ أول قمة يشارك فيها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (كضيف) منذ توليه منصبه مطلع العام الحالي.
٭ أول قمة عربية يشارك فيها رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي محمد، منذ انتخابه رئيسا لمفوضية الاتحاد خلال القمة الأفريقية الأخيرة، التي عقدت بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا، نهاية يناير الماضي.
٭ أول قمة عربية يشارك فيه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، منذ توليه المنصب 17 نوفمبر 2016، خلفا لمواطنه إياد مدني.
٭ أول قمة عربية يشارك فيها مشعل السلمي، رئيس البرلمان العربي من انتخابه للمنصب في 10 ديسمبر الماضي.
٭ أول قمة عربية تطلق حسابات رسمية موثقة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتابع صفحة القمة على فيسبوك 142 ألفا وعلى تويتر 10.6 آلاف متابع.