أعلن رئيس لجنة الانتخابات الإيرانية أن تسجيل أسماء المرشحين للانتخابات الرئاسية القادمة سيبدأ في 11 أبريل الجاري.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن علي أصغر أحمدي القول امس إن التسجيل سيتم في وزارة الداخلية، ويستمر لخمسة أيام.
ومن المقرر أن تجرى انتخابات بلدية وأخرى تكميلية لمجلس الشورى (البرلمان) مع الانتخابات الرئاسية في 19 مايو القادم.
وكان رئيس المجلس الأعلى للتخطيط السياسي للتيار الإصلاحي في إيران محمد رضا عارف قد أعلن في وقت سابق أن الرئيس حسن روحاني سيكون مرشح التيار الإصلاحي للانتخابات القادمة، حيث يعد روحاني الاوفر حظا للفوز في هذه الانتخابات.
على صعيد آخر، نفت الرئاسة التونسية تصريحا مفبركا نسبته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، وتناقلته وكالات ومواقع إيرانية أخرى، إلى الرئيس الباجي قايد السبسي، زعمت فيه بأن السبسي «أشاد بالدور الإيراني في المنطقة»، وقال إنها «حامية العالم الإسلامي من كيان الاحتلال الصهيوني»، وذلك خلال لقائه، الجمعة الماضية، بوزير الثقافة الإيراني رضا صالحي أميري، الذي قام بزيارة إلى تونس لمواكبة المشاركة الإيرانية في فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب.
وأكد الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التونسية، رضا بوقزي، في تصريح لوكالة تونس للأنباء، امس، أن هذه التصريحات المنسوبة للرئيس السبسي «لا تمت إلى الحقيقة بصلة»، مشددا على أن «هذا اللقاء تناول علاقات التعاون بين البلدين، وأهمية أن تستفيد إيران من فك العزلة الدولية التي كانت مفروضة عليها لعقود».
وأضاف أن الاجتماع دعا طهران إلى «التفاعل إيجابا والانفتاح على محيطها الإقليمي، وتحسين علاقاتها بدول الجوار، وتوخي الحوار للمساعدة على التوصل لحلول سلمية للنزاعات القائمة، خاصة في سوريا واليمن من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لمواجهة مختلف التحديات، وفي صدارتها مجابهة التطرف والإرهاب».
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية ذكرت أن الرئيس التونسي، وصف إيران بأنها «الأمل الوحيد للوقوف بوجه كيان الاحتلال الصهيوني، معربا عن أمله بأن تقف جميع الدول العربية والإسلامية إلى جانب إيران في هذه المواجهة»، بحسب زعمها.