قال العماد جوزف عون قائد الجيش في أول إطلالة إعلامية له، ان 30 بالمائة من قوى الجيش موجودة في رأس بعلبك والبقاع وجرود وعرسال والوضع هناك ممسوك، وتمنع تسلل المسلحين من عرسال واليها، ونتبع اسلوب الضربات الاستباقية.
وقال لـ «الأخبار»: «جئت من معاناة المؤسسة العسكرية وأعرف مشاكلها، فضلا عن القضية الاساسية التي تهم الجيش في مواجهة العدو الإسرائيلي، واهتمامي يتركز على مكافحة الإرهاب وحفظ الأمن في لبنان وعلى الحدود، وفي كشف مصير العسكريين المخطوفين. داخليا، يجب التركيز على تعزيز قدرات الجيش كعدد ونوعية العتاد، وتحسين الطبابة العسكرية. كذلك فإن أبرز ما سنعمل عليه استقلالية الجيش وإبعاده عن التجاذبات والتدخلات السياسية، وتعزيز الثقة بقرار المؤسسة الخاصة بعيدا عن أي عناصر خارجية».
وعما إذا كان السياسيون سيمتنعون حقا عن التدخل في قرارات المؤسسة، أجاب عون: «لا يمكن لأي سياسي ان يفرض اي قرار على الجيش. هناك مراكز أساسية في الجيش كرئاسة الأركان ومديرية المخابرات وأعضاء المجلس العسكري هي حصص للطوائف، ونحن مضطرون الى احترام خصوصية كل طائفة، بشرط احترام الكفاءات، إذ لا يمكن القبول بأي ضابط غير كفؤ، فضلا عن ذلك القرارات العسكرية تعني القيادة وحدها، ولن أقبل بأن يطلب أي سياسي تعيين هذا الضابط أو ذاك، وقد بدأت تطبيق هذا الأمر في مكتبي الخاص، فقد عينت مدير المكتب (العميد وسيم الحلبي)، وهو الذي اختار أعضاء المكتب من دون أن أتدخل.
وأشار العماد جوزف عون إلى الاهتمام الذي يدليه الجيش للنازحين السوريين، واكد على التنسيق بين الاجهزة الامنية، واشار الى سفر قريب الى الولايات المتحدة التي تقدم السلاح والتدريب للجيش، ومثلها الأوروبيون. وقال ان لبنان هو خط الدفاع الأول عن اوروبا.