معجزة عيسى عليه السلام
سائل: قرأت في بعض التفاسير أن الله سبحانه وتعالى أحيا على يد نبي الله عيسى بن مريم الموتى ومنهم سام بن نوح فهل ظل على قيد الحياة بعد إحيائه؟
٭ يقول الله تعالى في سورة آل عمران عن بشارة الملائكة لمريم عليها السلام ووصفهم للمسيح عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام: (ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لأية لكم إن كنتم مؤمنين).
فعمل الطين كهيئة الطير والنفخ فيه حتى يكون طيرا وبرء الاعمى والأبرص وهو بياض يكون في الجلد، واحياء الموتى كل ذلك من معجزات نبي الله عيسى عليه السلام لأن عيسى عليه السلام بعث في زمن الاطباء واصحاب علم الطبيعة فجاءهم من المعجزات من جنس ما نبغوا فيه ولكنهم لا يستطيعون ان يتوصلوا الى احياء الموتى، فجعل الله تعالى معجزة كبرى لعيسى وهي احياء الموتى وقد صدقوه عندما عرفوا أن هذا ليس من الطب وفوق الطب.
أما من احياهم الله سبحانه وتعالى لأجل هذه المعجزة كم عددهم وهل عاشوا لحظة أم استمروا في الحياة سنين فهذا كله علمه عند الله وليس هناك دليل يدل عليه وما ورد في بعض كتب التفسير كالقرطبي فهو ضعيف بدليل قول القرطبي و«قيل» وهذا يدل على ضعف الرواية.
ويا أخي الفاضل: ليست هناك آية في كتاب الله كما ذكرت في رسالتك انهم اليها لا يرجعون، حتى تتعارض مع معجزة عيسى عليه السلام .