- إقرار أسبوع عربي للتوعية بمخاطر التطرف والإرهاب خلال الفترة من 4 ـ 10 يناير من كل عام
- إستراتيجية لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية ومكافحة الإرهاب
قرّر مجلس وزراء الداخلية العرب منح وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة في دورته الأولى الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تقديرا لدوره الرائد والمتميز في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية وجهوده في المحافظة على الأمن والسلم العالميين، وموقفه الثابت من دعم القضية الفلسطينية وسعيه لتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة بما يكفل للشعب الفلسطيني استرداد جميع حقوقه المشروعة، ودعوته لقيام التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وإطلاق عملية عاصفة الحزم وإعادة الأمل التي تلتها لدعم الاستقرار في اليمن ومبادرته الى إنشاء تحالف إسلامي لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره وتأسيسه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي يعمل على إيصال المساعدات الإنسانية لمختلف دول العالم. جاء هذا القرار بناء على اقتراح من الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في دولة قطر، نائب رئيس هيئة أمناء جائزة الأمير نايف للأمن العربي.
الصرح الأمني العربي
واعتمد مجلس وزراء الداخلية العرب في ختام دورته الـ 34 التي عقدت في تونس توصيات المؤتمرات والاجتماعات التي نظمتها الأمانة العامة للمجلس خلال عام 2016، ونتائج الاجتماعات المشتركة التي انعقدت خلال العام نفسه، كما اعتمد المجلس التقرير الخاص بأعمال جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لعام 2016. وأعرب عن تقديره للجهود التي يبذلها الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود رئيس المجلس الأعلى للجامعة في دعم هذا الصرح العلمي الأمني العربي، واعتمد المجلس أيضا التقرير المتعلق بأعمال الأمانة العامة، ووجه الشكر إلى الأمين العام على الجهد المبذول في تنفيذ برنامج الأمانة العامة ومتابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة للمجلس.
رئاسة الدورة
وكانت الدورة التي عقدت برعاية الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، الذي افتتح أعمالها بكلمة ألقاها نيابة عنه وزير الداخلية التونسي الهادي المجدوب، كما تحدث ايضا في جلسة الافتتاح الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، ثم توالت كلمات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب د.محمد بن علي كومان. ووزير الداخلية في البحرين ورئيس الدورة الثالثة والثلاثين للمجلس الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة الذي دعا في ختام كلمته الهادي المجدوب وزير الداخلية التونسي لرئاسة الدورة الرابعة والثلاثين.
التقارير الخاصة
وألقى عدد من وزراء الداخلية العرب كلمات تطرقوا فيها إلى التهديدات الأمنية التي تواجه منطقتنا العربية اليوم، وفي مقدمتها ظاهرة الإرهاب، مؤكدين حرصهم على مواصلة العمل على تعزيز وتطوير مسيرة العمل الأمني العربي المشترك، وتحقيق المزيد من الانجازات لما فيه توفير الأمن والاستقرار لشعوبنا العربية كافة.
وناقش المجلس عددا من القضايا والمواضيع المهمة واتخذ القرارات المناسبة بشأنها، وبموجب هذه القرارات اعتمد المجلس التقارير الخاصة عما نفذته الدول الأعضاء حول الإستراتيجية العربية لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية، الإستراتيجية الأمنية العربية، الإستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب، الإستراتيجية العربية للسلامة المرورية، الإستراتيجية العربية للحماية المدنية (الدفاع المدني) والإستراتيجية العربية للأمن الفكري.
الخطة المرحلية
واطلع المجلس على التقارير السنوية الخاصة بتنفيذ الخطط المرحلية، ووافق على التوصيات الصادرة عن اللجان المكلفة بتقييم ما تم انجازه من كل من: الخطة الأمنية العربية الثامنة، الخطة الإعلامية العربية السادسة للتوعية الأمنية والوقاية من الجريمة، الخطة المرحلية الخامسة للإستراتيجية العربية للسلامة المرورية، والخطة المرحلية السابعة للإستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب، الخطة المرحلية الثامنة للإستراتيجية العربية لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية، والخطة المرحلية الرابعة للإستراتيجية العربية للحماية المدنية (الدفاع المدني).
أسبوع للتوعية
وأقر المجلس تنظيم أسبوع عربي سنوي للتوعية بمخاطر التطرف والإرهاب خلال الفترة 4ـ 10 يناير من كل عام، وطلب من الدول الأعضاء وأجهزة المجلس الاحتفال بهذا الأسبوع وتكثيف برامج التوعية بمخاطر التطرف والإرهاب خلاله.
ورفع وزراء الداخلية العرب المشاركون في ختام أعمالهم برقية الى الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، تضمنت أصدق عبارات التقدير والعرفان على تفضله برعاية هذه الدورة، وتكرمه بتوجيه كلمة قيمة للمشاركين أضاءت مداولات المجلس، ورسمت سبل مواجهة التحديات الأمنية الراهنة، معربين عن تقديرهم البالغ واعتزازهم العميق بالدور البناء الذي يقوم به لتعزيز التعاون العربي على مختلف الأصعدة، وبجهوده الكبيرة لتحقيق طموحات الشعب التونسي العزيز إلى الرقي والازدهار في كنف الأمن والاستقرار.