طالب النائب صلاح خورشيد بالاستعجال في إقرار تعديلات قانون محفظة الطلبة الدارسين على نفقتهم الخاصة، داعيا أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية الى تأييد كل ما من شأنه ان يساعد هؤلاء الطلبة ويخفف الأعباء المالية عليهم.
وقال خورشيد في تصريح صحافي: إن المفارقات في الأداء الحكومي كثيرة، ومن المحزن ان تطول القطاع التعليمي، مشيرا الى ان التعليم يحظى بدعم هائل ومتواصل من قبل القيادة السياسية باعتباره أهم وسائل تحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف: لكن في المقابل نرى الحكومة تنسى في لجان المجلس مشروعا بقانون مهما وهو تعديلات قانون محفظة الطلبة لدعم الدارسين على نفقتهم الخاصة.
ولفت الى انه تقدم برسالة الى رئيس مجلس الأمة لإدراجها في الجلسة المقبلة للمجلس، لحث اللجنة المالية البرلمانية على الإسراع في حسم تقريرها حول مشروع قانون تعديل المحفظة الاستثمارية لدعم الطلبة الدارسين على نفقتهم الخاصة خلال دور الانعقاد الحالي، ليستفيد منه الطلبة في الموسم الدراسي المقبل 2017/2018.
وبين ان قانون محفظة الطلبة يمثل بنية تحتية بشرية استراتيجية، تلبي احتياجات ما تجهز له الحكومة من قانون إنشاء الجامعات الحكومية الذي يجري العمل به حاليا في اللجنة التعليمية، وله بعده الاستراتيجي لتطوير سياسات التعليم العالي في الدولة.
وأوضح ان هذا القانون يسمح لأجهزة الدولة المختصة بإنشاء اكثر من جامعة حكومية خلافا لجامعة الكويت، لمنع تكدس الطلبة الكويتيين في التعليم الخاص مستقبلا.
وقال إن انشاء جامعات حكومية اخرى سيخلق حاجة لموارد بشرية متخصصة في الجانبين الأكاديمي والإداري لتقود العملية التعليمية في تلك الجامعات، وبالتالي قانون محفظة الطلبة يكون مكملا لتلك التوجهات ويلبي احتياجاتها لأنه يشجع المواطنين على تحصيل شهادات الماجستير والدكتوراه من جامعات عالمية معتمدة.
وأفاد بأن التعداد السكاني للكويتيين يتزايد فلابد ان تستوعبهم جامعات حكومية وأخرى خاصة وثالثة مشتركة الملكية بين القطاعين لتتنافس في تزويد الشباب الوطني بالتحصيل العلمي المتقدم.
وأشار الى ان التعديلات الحكومية المهملة جوهرية وايجابية ولا مبرر للمماطلة في إقرارها، حيث ان قيمة المحفظة 50 مليون دينار قابلة للتجديد بقرار من مجلس الوزراء، وتسددها وزارة المالية ووزارة التعليم العالي مع اتاحة الفرصة للتبرعات والمساهمات الوقفية فيها، كما انها متضمنة عوامل محفزة للتفوق الطلابي عبر منح الفائقين ميزة التسديد الميسر جدا.