أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أنه لا يمكن إجراء استفتاء في كركوك مع وجود مناطق مغتصبة من قبل تنظيم داعش ووجود مدنيين نازحين، مشيرا إلى أن المواطنين «الآن هم أكثر وعيا من بعض الساسة فيما يتعلق بمصالح العراق».
وأعرب العبادي في مؤتمر صحافي عقده في بغداد بعد الجلسة الاعتيادية لمجلس الوزراء امس الاول عن أمله بحل كل ما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها بالتعاون والحوار، لافتا إلى أن «بغداد تقف على مسافة واحدة من جميع المكونات في كركوك من دون استثناء بوصفهم جزءا لا يتجزأ من البلاد».
وأكد أنه «لا يمكن إجراء استفتاء في كركوك في ظل وجود أراض مغتصبة من قبل داعش، فضلا عن وجود آلاف الأسر النازحة».
وأوضح العبادي أنه «لا توجد أي قواعد للطيران تابعة للتحالف الدولي في العراق، كما نفى وجود أي جندي أميركي مكلف بمهمة قتالية في أي مكان من البلاد».
ميدانيا، قتل 13 مدنيا عراقيا بينهم نساء وأطفال إثر غارة جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي على حي محرر حديثا في الجانب الغربي لمدينة الموصل.
وأوضح النقيب الطيار يزن عبد الاله الدوبرداني، من القوة الجوية العراقية، ان «طائرات حربية تابعة للتحالف شنت امس ضربة جوية استهدفت منازل في حي اليرموك، وتسببت بمقتل 13 مدنيا من عائلتين، فضلا عن إصابة نحو 17 آخرين إصابات أغلبهم خطرة للغاية، فضلا عن تدمير نحو 6 منازل و11 سيارة».
واضاف ان «قيادة القوة الجوية العراقية فتحت تحقيقا عاجلا بملابسات الحادثة ورفعت تقريرا اوليا الى القيادة العسكرية العليا المشتركة للاطلاع والوقوف على آخر المستجدات، فضلا عن مواصلة التنسيق مع التحالف الدولي لمعرفة أسباب استهداف المدنيين العزل».
من جهته، أوضح المقدم أحمد عبدالعزيز النعماني في جهاز الأمن الوطني، أن «قصفا عنيفا لطائرات التحالف استهدف الموصل القديمة وركز على مناطق الجامع الكبير والفاروق والساعة وخزرج وسط الموصل تستهدف داعش».
من جانب آخر، أعلنت خلية الاعلام الحربي في العراق عن تدمير عدد من الصهاريج التابعة لداعش وسيارات لنقل الوقود، فضلا عن معمل لتفخيخ السيارات، بضربات جوية في الجانب الأيمن من الموصل.
وذكر بيان خلية الإعلام الحربي أن «الضربات أسفرت عن تدمير عدد من سيارات الحمل الكبيرة، بضمنها واحدة مفخخة وعجلات أخرى تحمل وقودا داخل كراج في حي اليرموك وحي الثورة، وتدمير معمل لتفخيخ السيارات».