- علاقتنا مع المؤسسات الكويتية ترجع إلى أكثر من 6 سنوات
- وزارة الأوقـاف وأمانتها العامة ساهمتا بـ 30% من قيمة شراء مباني المعهد
- إحدى المحسنات الكويتيات تكفلت بشراء وترميم مسجد سمي باسم والدها مسجد الناصر
- تم تسجيل أكثر من ألف تلميذ والباقي على قوائم الانتظار لعدم استيعابهمبعض الطلبة الكبار من غير العرب والمسلمين يحضرون لتعلم اللغة العربية
- الطبقة السياسية من نواب ورؤساء البلديات وممثلو الديانات المختلفة تتعاون معنا
- متوقفون عن تكملة البناء الآن لقلة الموارد المالية
- ندعو الله تعالى أن تبقى الكويت مركزاً عالمياً للإنسانية
- سنسعى بكل جهد من أجل تحقيق المشاريع التي تنفع المسلمين في فرنسا
أكد عميد معهد الاندلس في مدينة ستراسبورغ الفرنسية مسعود بومعزة ان علاقة المعهد مع المؤسسات الكويتية تعود الى اكثر من 6 سنوات وخصوصا وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، مشيرا الى مشاركة وزارة الأوقاف وأمانتها العامة بـ 30% من قيمة شراء معهد الاندلس، واشار الى ان هناك كثيرا من المسجلين في المعهد على قوائم الانتظار لعدم قدرة المعهد على استيعابهم.
وتحدث بومعزة عن علاقات المعهد مع السلطات الفرنسية وبالمجتمع الفرنسي، وبين اعجاب السفير الكويتي لدى فرنسا سامي السليمان بالمعهد عند تفقده برفقة القنصل مشعل الحبيل وتسجيل السفير قوله «معهد الاندلس يساهم في ايجاد جيل متعلم ومؤهل يساهم بفاعلية وايجابية في تقدم فرنسا الصديقة، كما ان الدور الاجتماعي للمعهد سيساهم الى حد كبير في مد جسور التواصل الحضاري بين الثقافتين الاسلامية والغربية». ولنتعرف اكثر على المعهد من خلال هذا الحوار:
ما اثر زيارة سفير الكويت لدى فرنسا سامي السليمان الى معهد الأندلس في مدينة ستراسبورغ بفرنسا؟
٭ جاءت الزيارة تتويجا لعلاقة معهد الاندلس منذ سنوات مع الكويت من خلال وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية والامانة العامة للاوقاف وبيت الزكاة والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية والعديد من الهيئات وبعض المحسنين الذين يدعمون مشاريع المعهد، تم فيها الاطلاع على مشاريع المعهد، وقد لاحظ السفير التواصل مع المجتمع الفرنسي عامة والسلطات الفرنسية خاصة، وقد ابدى السفير اعجابه بدور معهد الاندلس في تربية الاجيال وتوجيه الثقافة العربية الاسلامية المنفتحة للمئات من المسلمين من جميع الاعمار، وقدم تشجيعه للقائمين على هذه المشاريع من اجل اكمال ما تبقى منها.
منذ متى بدأت علاقاتكم مع المؤسسات والهيئات في الكويت؟
٭ ترجع علاقتنا مع المؤسسات الكويتية الى اكثر من 6 سنوات، خصوصا مع وزارة الاوقاف، وقد زارنا خلال هذه الفترة عدد من المسؤولين مثل د.عادل الفلاح ود.مطلق القراوي ووليد العمار واحمد القراوي ووليد الياسين وخالد الصبيح، كما زارنا مجموعة من رجال الكويت الاخيار مثل د.خالد المذكور ود.محمد العوضي ود.عبدالحميد البلالي ود.ايوب الايوب ود.عصام الفليج وغيرهم.
كيف كانت بدايتكم مع معهد الاندلس؟
٭ في العام 1997 عندما تخرجت مع زوجتي في الدفعة الاولى من الكلية الاوروبية للدراسات الاسلامية في شاتو شينو بفرنسا، حيث قمنا بالرعاية الفكرية والروحية والدعوية لمجموعة من الشباب، وبدأنا ببعض النشاطات الثقافية والاجتماعية والرياضية والترفيهية وتقديم دروس اللغة العربية والقرآن الكريم والتربية الإسلامية للأطفال والكبار إلى جانب دروس التقوية الدراسية، وقد كان عدد التلاميذ آنذاك متواضعا ثم تضاعف مع مرور السنوات مما دفعنا لشراء مباني معهد الاندلس الحالية، وقد ساهمت وزارة الأوقاف الكويتية والأمانة العامة للأوقاف في 30% من قيمة الشراء، ثم اشترينا مبنى آخر وحولناه الى مسجد وقد تكفلت احدى المحسنات من دولة الكويت بشراء وترميم المبنى على حسابها الخاص وسمي باسم والدها «مسجد الناصر».
ما مشاريعكم الحالية؟ وهل تواجهون تحديات؟
٭ في بداية هذه السنة الدراسية تم تسجيل اكثر من ألف تلميذ يدرسون في 15 فصلا دراسيا، واضطررنا الى استخدام المسجد كقاعة دراسية إضافية، ووضعنا مجموعة من المسجلين في قوائم الانتظار لعدم قدرتنا على استيعابهم، وفي حالة توافر الامكانيات المالية، فإننا سنقوم ببناء وتجهيز 7 فصول دراسية جديدة لاستقبال السنة الدراسية القادمة.
كيف تقيمون علاقتكم مع المجتمع الفرنسي والسلطات المحلية؟
٭ يتمتع معهد الاندلس بعلاقة طيبة مع المجتمع الذي ينتمي اليه ويساهم في خدمة هذا المجتمع من خلال بعض الانشطة مثل التبرع بالدم سنويا والذي حطم الرقم القياسي في الاقبال عليه، والمساهمة في إغاثة المحتاجين من جميع الاعراق والأديان، خاصة في فترة الشتاء البارد، كما نشارك في الحوارات الدينية مع الأديان الأخرى ولدينا بعض الطلبة الكبار وهم ليسوا عربا ولا مسلمين ولكنهم يقبلون على تعلم اللغة العربية، اما السلطات السياسية المحلية فمعهد الاندلس يقيم علاقة احترام وتعاون معها، حيث يحضر نواب البرلمان - ورؤساء البلديات المجاورة وممثلو الديانات المختلفة الحفل السنوي الذي يقيمه معهد الاندلس.
يلاحظ وجود إعلامي متميز لمعهد الأندلس فما السبب في ذلك؟
٭ أصبح المعهد مرجعا لوسائل الاعلام المختلفة المسموعة والمقروءة والمكتوبة، خاصة خلال الاحداث الارهابية التي عاشتها فرنسا، كما تقوم وسائل الاعلام بتغطية النشاطات الاساسية لمعهد الاندلس.
ما مدى مساعدات الكويت لكم؟
٭ كما اشرت، فإن وزارة الاوقاف ساعدتنا، وعما قريب ننوي شراء بناية بقيمة 250 ألف دينار كويتي تكون وقفا لمشاريع معهد الاندلس، وقد وعدنا احد المحسنين الكويتيين بدفع 50 ألف دينار نظرا لتوقف البناء في أماكن التوسعة في الوقت الحالي وبمجرد توافر الامكانيات المادية سنقوم ببناء وتجهيز الفصول الدراسية المتبقية الى جانب قاعدة متعددة النشاطات وتجهيزات اخرى مثل المكتبة والمطعم والمطبخ وقاعة الشاي.. إلخ.
ما مشاريعكم المستقبلية وما الدور الذي تأملون ان يلعبه معهد الاندلس؟
٭ صوّت مجلس البلدية التي يتبعها اداريا معهد الاندلس ومجلس مقاطعة ستراسبورغ الكبرى في شهر ديسمبر الماضي على تغيير القانون العمراني لمباني معهد الاندلس ومسجد الناصر، حيث يسمح هذا التغيير الجديد بإقامة المدارس الخاصة بجميع اطوارها (حضانة - تمهيدي - ابتدائي - اعدادي - ثانوي حتى جامعي) وقاعة حفلات ومساكن الطلاب والمعلمين والهياكل الرياضية والمقبرة ومطاعم ودور العبادة وغيرها من المرافق، وسنسعى بكل جهد من اجل توفير الامكانيات المادية البشرية والعلمية من اجل استثمار هذا القانون العمراني لتحقيق هذه المشاريع الحضارية الرائدة..وأملنا كما قال السفير ان يساهم معهد الاندلس في ايجاد جيل متعلم ومؤهل يساهم بفاعلية وإيجابية في تقدم فرنسا الصديقة، كما ان الدور الاجتماعي للمعهد سيساهم الى حد كبير في مد جسور التواصل الحضاري بين الثقافتين الاسلامية والغربية.
كلمة أخيرة؟
٭ أشكر جريدة «الأنباء» على إتاحة هذه الفرصة من اجل التعريف بمشاريع معهد الاندلس بمدينة ستراسبورغ بفرنسا، متمنين ان نكون خير سفراء للإسلام والمسلمين في بلاد الغرب، وأدعو الله ان يحفظ هذا البلد الطيب اميرا وشعبا من كل مكروه، وأن تظل الكويت مركزا عالميا للإنسانية.