ذكرت مصادر متطابقة ان المبنى الذي يضم مقر حملة مرشحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف إلى الانتخابات الرئاسية مارين لوبن في باريس تعرض لمحاولة احراق، تبنته مجموعة تطلق على نفسها اسم «مكافحة كره الاجانب».
وقال الناطق باسم الاطفاء انه تمت السيطرة بسرعة على هذا الحريق الذي اندلع في الطابق الارضي للمبنى و«ألحق اضرارا بباب وسجادة».
ويضم هذا المبنى الواقع في وسط باريس المقر العام لحملة لوبن التي تتصدر استطلاعات الرأي حاليا في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 23 الجاري.
وقال مصدر في الشرطة ان مصدر النيران «ليس طبيعيا ومن منشأ اجرامي على الارجح». وأضاف «اعتقد انه عمل لمنظمة يسارية متطرفة على الارجح.
هذه المجموعات تتحرك بلا رادع منذ أشهر. انها هي التي دمرت محلات تجارية واحرقت سيارات خلال التظاهرات وتهاجم الشرطة».
وتبنت مجموعة تطلق على نفسها اسم «مكافحة كره الاجانب» في اتصال هاتفي مع «فرانس برس» هذا العمل الذي نفذته «بزجاجات حارقة»، على حد قولها. وقال المتحدث الذي لم يكشف اسمه ان المجموعة قامت بعمل مماثل قي مقر الصحيفة اليمينية المتطرفة «بريزان»، مضيفا «سيستمر الامر كل يوم حتى الانتخابات».
من جهته، دان وزير الداخلية الفرنسي ماتياس فيكل في تصريحات لاذاعة «آر تي ال» هذه «التصرفات غير المقبولة».
وقال ان «النقاش الديموقراطي سيترجم في صناديق الاقتراع، هنا يجب على كل شخص أن يختار. نحن على اتصال مع فريق مرشحة الجبهة الوطنية وسنرى ما اذا كان من الضروري تعزيز الاجراءات الامنية».