عواصم ـ إياد احمد ووكالات
أعلنت وزارة الداخلية السعودية نجاح قوات حرس الحدود في إحباط هجوم بزورق مفخخ انطلق من جزيرة يمنية مستهدفا تفجير رصيف ومحطة توزيع منتجات بترولية تابعة لشركة «ارامكو» على الساحل الغربي للمملكة، حيث تم اعتراض الزورق قبل بلوغه هدفه.
وصرح المتحدث الأمني للوزارة الداخلية في بيان بثته وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) أنه: «في صباح يوم الثلاثاء الموافق 28/ 7/ 1438هـ تمكن رجال حرس الحدود بمركز العاشق بقطاع الموسم بمنطقة جازان، من إحباط محاولة إرهابية لتفجير رصيف ومحطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة أرامكو السعودية بجازان باستخدام زورق مفخخ، حيث تم رصد الزورق عند انطلاقه من إحدى الجزر الصغيرة بالمياه اليمنية، وتزايد سرعته عند دخوله إلى المياه السعودية إلى 34 عقدة بحرية باتجاه رصيف ومحطة توزيع المنتجات البترولية».
وأضاف انه عند اعتراض الزورق من قبل دوريات حرس الحدود البحرية، اتضح عدم وجود أشخاص على متنه وخضوعه للتحكم الآلي من بعد مما اقتضى التعامل معه بإطلاق النار على محركاته وتعطيلها قبل اقتراب الزورق من هدفه بمسافة ميل ونصف ميل بحري.وبفحص الزورق بالتنسيق مع القوات الملكية البحرية السعودية تبين أنه بحالة تشريك كاملة بمواد شديدة الانفجار، حيث تم تأمين الموقع والتعامل معه في عرض البحر.
وشدد المتحدث الأمني على أن: «وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد أن قوات حرس الحدود ستكون بالمرصاد لمثل هذه المحاولات الإرهابية، والذود عن حدود البلاد البرية والبحرية، وإحباط أي محاولات إرهابية قبل تمكنها من تحقيق أهدافها، والعمل جنبا الى جنب مع زملائهم من منسوبي القوات العسكرية على ذلك وللوصول -بمشيئة الله- إلى من يقف وراءها من الميليشيات الحوثية التي تعمل على تهديد أمن الممرات المائية والمنشآت البحرية بالزوارق المفخخة والألغام البحرية والتعامل مع تهديداتهم بما يدحر عدوانهم».
وعلى صعيد الداخل اليمني، ألقت طائرات التحالف العربي منشورات فوق مدينة الحديدة غرب اليمن حذرت فيها من استمرار سيطرة الميليشيات الانقلابية على ميناء الحديدة بما يزيد من معاناة الشعب والمجاعة ويمنع وصول المعونات الإغاثية والدوائية.
ودعت المنشورات الأهالي للانضمام إلى الحكومة الشرعية لما يخدم استقرار اليمن، مؤكدة أن قوات الشرعية تتجه الى تحرير مدينة الحديدة ورفع المعاناة عن الشعب اليمني.
من جانب آخر، كشفت مصادر محلية عن تصاعد الخلافات بين الحوثيين وحليفهم علي صالح وخاصة في العاصمة صنعاء ومحافظات تعز وإب وحجة والحديدة.
وأكدت المصادر أن هذه الخلافات وصلت إلى تصفية بعضهم داخل جبهات القتال ونهب مخازن أسلحة وتبادل عمليات الاختطافات وانشقاق العشرات.
وفي محافظة حجة شمال غرب اليمن، أقدم الحوثيون على حصار منزل أمين عام المجلس المحلي بمديرية المحابشة والقيادي البارز في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح ويدعى ناصر عبدالله هبة، بعدد من الأطقم المسلحة بعد خلافات بينه وبين قيادات من جماعة الحوثي.
من جهة اخرى، اندلعت مواجهات بين ميليشيات الحوثي وقبائل موالية لصالح في مديرية همدان شمال العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر قبلية لـ«الأنباء»: إن الميليشيات الحوثية حاصرت قرية في المديرية في محاولة لاختطاف شيخ قبلي فاحتشدت القبائل وصدتها واندلعت مواجهات سقط فيها قتلى وجرحى وتمكنت القبائل من أسر 7 من عناصر الحوثيين، مشيرة إلى تدخل وساطة وتمكنها من التهدئة، لكن الوضع مازال قابلا للانفجار مرة أخرى في أي لحظة.
وفي صنعاء أيضا اندلعت خلافات كبيرة بين قيادات حوثية وأخرى من قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح على خلفية إقدام الحوثيين على نهب مخزن سلاح تابع لصالح يحتوي على 7000 قطعة سلاح آلي نوع جيتري G3 وآلاف القطع نوع كلاشينكوف وإيكي وعشرات الآلاف من الذخيرة المتنوعة بالعاصمة صنعاء، وقتل جميع حراسة المخزن.
من جانب آخر، أكدت مصادر مطلعة فتح الميليشيات مراكز ومعسكرات في العاصمة صنعاء لتدريب النساء على القتال واستخدام السلاح وطريقة المواجهة والاشتباكات بإشراف وزير الشباب والرياضة في حكومة الانقلاب حسن زيد.