أكد مندوبنا الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى في جنيف السفير جمال الغنيم أمس ان كلمة الكويت امام المؤتمر الرفيع المستوى لدعم خطة الاستجابة لليمن أول من أمس حظيت بإشادة وترحيب واسعين على الصعيدين الاممي والانساني.
واضاف الغنيم في تصريح لـ «كونا» ان الكلمة التي القاها نائب وزير الخارجية خالد الجارالله لاقت صدى إيجابيا واسعا لدى المنظمات الانسانية غير الحكومية اضافة الى المنظمات الانسانية الدولية وتركت اثرا طيبا لدى المشاركين.
وأوضح ان «موقف الكويت كان جامعا بين الدعم الانساني والسياسي من خلال الحث على عودة مسار السلام واستعداد الكويت لاستضافة الاشقاء اليمنيين لتوقيع اتفاق السلام المنشود».
وأشار الى ان المساهمة الكويتية التي تم الاعلان عنها في المؤتمر كانت من بين اعلى المساهمات المقدمة امام المؤتمر وتمثل استمرارا لمسار التعاون التنموي بين الكويت والاشقاء في اليمين.
ووصف هذا التعاون بأنه «ليس وليد الازمة ولا وليد تلبية استجابة دولية بل له تاريخ معروف انطلاقا من حرص الكويت ومنذ الاستقلال على دعم الاشقاء في اليمن في مجالات البنى التحتية الاساسية المتمثلة في التعليم بمراحله والطرق والمستشفيات في مختلف قرى ومدن اليمن الشقيق».
كما اكد السفير الغنيم ان «الكويت مستمرة في دورها الإنساني العالمي تخفيفا لمعاناة الشعوب ورغبة في مداواة جروح الأزمات الانسانية دون اي اجندات او محددات جغرافية او دينية او عرقية».