أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد امس القضاء على إرهابيين اثنين، أحدهما فجر نفسه بعد حصاره بمدينة سيدي بوزيد (وسط).
وقال الشاهد، في تصريح لإذاعة «جوهرة إف إم» التونسية الخاصة: «قضينا على إرهابيين خطيرين، ربما أحدهما من جنسية أجنبية (لم يذكرها)، واعتقلنا مجموعة أخرى»، من دون تحديد عددهم.
وأضاف الشاهد أن «أحد الإرهابيين فجر نفسه، عندما حاصرته قوات الأمن، أما الآخر فتمت تصفيته خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن».
وأوضح رئيس الحكومة التونسية أن قوات الأمن «كانت ترصد - منذ مدة - تحركات هؤلاء الذين كانوا يعدون لمخططات بمناسبة شهر رمضان المعظم»، دون مزيد من التفاصيل حولها.
وأكد الشاهد أن الوضع تحت السيطرة، لكن التهديدات «الإرهابية» تبقى موجودة.
وتحدث شهود عيان، في وقت سابق، عن اندلاع اشتباكات بين قوات الأمن والعناصر الإرهابية في حي أولاد شلبي شرق مدينة سيدي بوزيد.