- الزعابي: نعتز بموقف القوات المسلحة الإماراتية في الدفاع عن اليمنيين
بيان عاكوم
أعرب رئيس هيئة الخدمة الوطنية اللواء الركن إبراهيم العميري، عن اعتزازه باستضافة الكويت مناورات «حسم العقبان 2017»، مشيرا إلى أنها أثبتت كفاءة القوات المشاركة بها وما صاحبها من إشادات دولية.
ولفت اللواء العميري خلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة الإماراتية، مساء أول من أمس، في فندق الجميرا، بمناسبة الذكرى الواحد والأربعين لتوحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى وجود تمارين مبرمجة سنويا خاصة بالجيش الكويتي ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا استعداد الجيش الدائم لمواجهة التحديات في ظل ما تشهده المنطقة والمحيط الإقليمي من أمور «غير نمطية وغير طبيعية».
وحول مشاركة الجيش الكويتي في اليمن لاسترجاع الشرعية اكد العميري أن الكويت تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي وتسعى دائما إلى الحلول السلمية وفق تلك الأطر الدولية.
وبالحديث عن التدريبات العسكرية قال:«الجيوش الخليجية الآن ليست فقط للقتال بل أصبحت تشارك في العمليات الإنسانية وتأمين المصالح العامه في الدول الصديقة والحليفة». واعتبر العميري الاحتفال بالجيش الإماراتي بمنزلة احتفال لجميع القوات المسلحة الخليجية وخصوصا الكويتية، مشيدا بالقوات المسلحة الإماراتية وتجهيزها العالي وتجاربها في حفظ الأمن في اكثر من موقع مثل الصومال واليمن وغيرهما.
بدوره، اعرب سفير الإمارات العربية المتحدة، رحمة الزعابي، عن فخره واعتزازه بموقف القوات المسلحة الإماراتية في الدفاع عن الشعب اليمني وتقديمه كوكبة من شهداء الواجب.وقال الزعابي: «إن القوات المسلحة اليوم تعد درعا واقية لأي دولة»، مؤكدا أن الجيش الإماراتي يحظى بدعم كبير من القيادات الإماراتية.من جانبه، اعتبر الملحق العسكري في السفارة الإماراتية، العقيد الركن أحمد الكعبي، أن السادس من مايو عام 1976 يشكل منعطفا تاريخيا فريدا في مسيرة الشعب الإماراتي، حيث شهد وضع اللبنة الأساسية لتوحيد القوات المسلحة، لافتا إلى أن التصميم والإرادة كانا عنوانا للقادة المؤسسين لبناء جيش حضاري قوي مضمونه رجال أوفياء مستعدون دائما للدفاع عن الوطن وتأمين مصالحه الوطنية بكل قوة وحسم ومساهمون في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح أن القوات المسلحة الإماراتية شاركت وقاتلت جنبا إلى جنب مع حلفائها وأصدقائها في أكثر من بقعة حول العالم من أجل تحقيق السلام والاستقرار وقدمت الغالي والنفيس من فلذات كبدها من الشهداء الابرار لتحقيق هذا الهدف مما منحها تطورا إيجابيا في قدراتها ومعاني راسخة وعميقة تتعلق بمفهوم العمل الجماعي، مؤكدا على أن القيادة الرشيدة حملتهم مسؤولية مواجهة كل التحديات، مشيرا إلى أن منتسبي القوات المسلحة أكدوا أنهم على قدر هذه التحديات «وكنا وسنظل درعا حامية لبلدنا ونؤدي واجبنا بعلو همة وعزم وإخلاص وسندا للأشقاء وعونا للأصدقاء، وسيبقى الانتماء للقوات المسلحة دائما شرفا وواجبا».