حقق المحامي المدافع عن حقوق الإنسان مون جاي-ان فوزا ساحقا امس في الانتخابات الرئاسية في كوريا الجنوبية وفق استطلاعات للرأي لدى الخروج من مكاتب الاقتراع نشرت بعد انتهاء التصويت، وافاد المسح المشترك الذي أجرته ثلاث محطات تلفزيون بان مون المنتمي الى الحزب الديموقراطي حصل على 41.4% من الاصوات، تبعه المحافظ هونغ جون-بيو من حزب الرئيسة المقالة مع 23.3% والوسطي آن شيول-سو مع 21.8%.
ويأمل الكوريون الجنوبيون من خلال هذه الانتخابات طي صفحة فضيحة الفساد المدوية التي كلفت الرئيسة السابقة بارك غوين-هي منصبها، في اجواء من التوتر مع كوريا الشمالية.
وشارك الناخبون بكثافة في الاقتراع تعبيرا عن غضبهم من الفساد وغلاء المعيشة وارتفاع معدل البطالة مع تباطؤ النمو الاقتصادي، وبلغت نسبة المشاركة قبل اغلاق مراكز الاقتراع بساعة 75.1% وهي قريبة من النسبة المسجلة قبل خمس سنوات.
وقال كيم سون-تشول (59 عاما) إنه صوت لصالح مون لأن «البلاد بحاجة لاعادة الديموقراطية التي قوضها حكم بارك»، وركزت الحملة الى حد كبير على الاقتصاد، في حين كان الملف الكوري الشمالي اقل حضورا، ولكن فوز مون ينهي عشر سنوات من حكم المحافظين، وقد يؤدي الى تغيير كبير في السياسة حيال بيونغ يانغ وكذلك حيال الحليف والحامي الاميركي.