بعد فوزه الكبير في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، واصل الرئيس المنتخب ايمانويل ماكرون أمس المشاورات لتشكيل حكومته المقبلة فيما تستعد البلاد المنقسمة لمعركة حاسمة مع الانتخابات التشريعية المرتقبة في يونيو.
وفيما انشق رئيس الوزراء السابق مانويل فالس عن الحزب الاشتراكي معلنا امس أنه سيدعم حركة الرئيس المنتخب في انتخابات مجلس النواب في يونيو، رحب أصحاب العمل الفرنسيون بانتخابه لكنهم يتساءلون عن مدى قدرته على الاصلاح وخصوصا على صعيد قانون العمل الذي يشكل خطا احمر بالنسبة الى عدد من النقابات.
وقال فالس انه يرغب في أن يكون «مرشح الغالبية الرئاسية» في الانتخابات التشريعية المقبلة لكن لم يتم اختياره رسميا بعد بحسب مسؤولين من حركة ماكرون.
وأضاف فالس لإذاعة «ار تي ال»، «ساكون مرشح الغالبية الرئاسية وأرغب في التسجل في هذه الحركة.. الى الإمام»، داعيا «التقدميين وهؤلاء الذين دعوا الى التصويت لماكرون قبل الدورة الأولى وأولئك الراغبين في فوزه الى القيام بالمثل»، وتابع «لأنني مدرك ان حكم فرنسا أمر صعب، اريد نجاح ايمانويل ماكرون» مؤكدا انه «اشتراكي» و«يساري».
وأضاف «الحزب الاشتراكي مات، وأصبح من الماضي». وتابع «المهم اليوم هو إعطاء أغلبية كبيرة ومتجانسة...لإيمانويل ماكرون لتمكينه من الحكم».
في غضون ذلك، أعادت السلطات الفرنسية فتح محطة جار دي نور للقطارات وهي واحدة من المحطات الرئيسية في باريس امس بعد أن أخلتها الشرطة في وقت متأخر من مساء أمس الاول لتفتيش قطار فائق السرعة بحثا عن أشخاص يشتبه أنهم متشددون.