اتسمت حركية مؤشرات بورصة الكويت خلال الفترة إلى قسمين الأول يتمثل في الخسائر الحادة التي منيت بها مؤشرات السوق في تعاملات يوم الاحد اولى جلسات الأسبوع، حيث فقد المؤشر السعري 188 نقطة وهو الأكبر من 14 ديسمبر 2014 وذلك نتيجة للضغوط البيعية التي طالت شريحة واسعة من الاسهم الكبيرة والصغيرة الى جانب النشاط المضاربي على بعض الأسهم الخاملة وذلك بحسب تقرير شركة الاستثمارات الوطنية الأسبوعي.
في حين غلب الاداء المتذبذب نوعا ما على حركة مؤشرات البورصة في باقي تعاملات الاسبوع والتي شهدت تراجعا نسبيا في قيم السيولة المتداولة مقارنة بالفترات الماضية حيث شهد السوق بعض عمليات المشتريات الانتقائية على بعض الأسهم وذلك اما بسبب تدني الأسعار لمستويات مغرية للدخول عليها وتكوين مراكز استثمارية او بسبب اعلان ارباح جيدة عن الربع الأول من العام.
يعكس الارتباك الذي يشهده اداء المؤشرات الرئيسية للبورصة الكويتية حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين لعدة أسباب ابرزها ترقب البيانات المالية لباقي الشركات التي لم تعلن عن ارباحها حتى الآن اضافة الى انتظار التغيرات التي ستشهدها التداولات نتيجة الآلية الجديدة التي سيتم تطبيقها بدءا من 21 مايو المقبل والبدء بتطبيق المرحلة الاولى لنظام ما بعد التداول وما يصاحب تلك التغيرات من اجراءات جديدة تحدد حرجة الاسهم والسيولة بالسوق وأبرزها t+3.