- أتحدث 4 لغات والرئيس الغانم شخصيتي المفضلة سياسياً
- طموحي هو تعزيز وسائل الإعلام الكويتية في الخارج من خلال إجراء مقابلات مع مجموعة واسعة من الضيوف الدوليين
أميرة عزام
amira3zzam@
بدأت البريطانية تسليمة رسول مسيرتها الإعلامية كصحافية للمراسلات الإخبارية لقناة تلفزيون الكويت الثانية في مارس 2017، تعتز تسليمة بكونها امرأة قوية تطمح الى تقديم البرامج السياسية الذي من شأنها تعزيز العلاقات بين الكويت والمملكة المتحدة. «الأنباء» التقت تسليمة في هذا الحوار، فإلي التفاصيل:
حدثينا عن شعورك وانت بريطانية في الإعلام الكويتي؟
٭ أنا متحمسة جدا ويشرفني حقا أن أكون جزءا من وزارة الإعلام والعمل للحكومة، فالقناة الثانية هي الوحيدة التي تبث باللغة الإنجليزية في الكويت، ما يجعلها فريدة من نوعها، وبما أنني مواطنة بريطانية مقيمة في الكويت، أرى قيمة وأهمية وجود قناة من هذا القبيل لتعزيز وسائل الإعلام الكويتية في الخارج، وإظهار الثقافة والأخبار الكويتية للمشاهدين الأجانب.
ما برامجك التي تناولت على تقديمها في التلفزيون؟
٭ برامجي تبدأ منذ بث الأخبار الإنجليزية في الساعة السابعة مساء ولدي أيضا برنامج «الكويت في ثلاثين دقيقة» كل يوم أحد، بالإضافة إلى مشاركتي في العديد من التقارير التي تغطي في الغالب جميع أنواع الأحداث المختلفة التي تحدث محليا في الكويت، بالإضافة إلى تغطيتي لمهرجان «ADASA Festival» الذي تشرفت خلاله بمقابلة وزير الإعلام الشيخ محمد عبدالله الصباح ووكيلة وزارة الشباب الشيخة الزين الصباح، وتضمن مقابلات مع مسؤولين ومشاهير مشهورين مثل إبراهيم دشتي والشيف أدولا ونهى نبيل، والعديد من مسؤولي السفارات في الكويت، والشيخ مبارك الصباح وغيرهم.
هل لك اهتمام كبير بالسياسة.. ومن السياسي المفضل لديك؟
٭ أنا مهتمة جدا بالسياسة، والسياسي المفضل لدي هو رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم، لأنه متكلم وواع سياسيا للفترة المقبلة، ولدي إيمان بأنه الأفضل لمصلحة الدولة.
كيف ترين عمل المرأة في الكويت؟
٭ أنا أقدر كثيرا عمل المرأة في الكويت مثل الشيخة بيبي ناصر الصباح ود.فايزة الخرافي، وأنا لدي احترام كبير للمرأة القوية والذكية التي تستخدم نفوذها وموقفها لتحقيق العديد من الأشياء العظيمة هنا في الكويت.
هل يعيقك الحجاب في العمل الإعلامي؟
٭ أفضل ما وجدته في الكويت وهو الشيء الأعظم أن الحجاب لم يعقني كإعلامية، لكن في المملكة المتحدة لم يسبق ورأينا محجبة على الشاشات الانجليزية، لذا آمل أن تكون قصتي ملهمة للفتيات المحجبات الطامحات الى الدخول للعمل الإعلامي.
إلى أين يصل طموحك؟
٭ أنا طموحة جدا، ودائما أحب أن أشغل نفسي بالعمل والمشاريع الخارجية، وفي كثير من المناسبات يكون لدي تقريران أو حتى ثلاثة في اليوم واحد، وأحيانا يتطلب مني البقاء عدة ساعات للحصول على دقيقتين أو ثلاث فقط من اللقطات، وكذلك القيام ببعض التعديلات بعد ذلك، ومع هذا أستمتع تماما بالعمل الذي أقوم به وكل هذه الساعات الطويلة التي تمر تستحق كل هذا العناء، فطموحي هو تعزيز وسائل الإعلام الكويتية في الخارج من خلال إجراء مقابلات مع مجموعة واسعة من الضيوف الدوليين، خصوصا أنني أتحدث أربع لغات بطلاقة.
ما مخططاتك الحالية؟
٭ خلال الصيف المقبل، سأسعى للحصول على خبرة في العمل بالـ «بي بي سي» في لندن، ولاسيما مع قسم الأخبار وأنا على ثقة بأنها واحدة من الأفضل وأنها القناة الإخبارية الأكثر مشاهدة في العالم، وأن العمل من أجل «بي بي سي» سيثبت تجربة لا تقدر بثمن عند عودتي إلى الكويت، يمكنني أن أستغل ما تعلمته لتحسين أدائي هنا في الكويت.
..ومخططاتك المستقبلية؟
٭ في المستقبل، أود أن يكون لي برنامج تلفزيوني خاص في القناة الثانية، وفكرتي هي إجراء مقابلات مع المشاهير والمسؤوليــن الكويتييـن والدوليين على غرار وثائقي، والتركيز أكثر على شخصية واحدة بمقابلة واحدة تسرد سيرة الضيف، كما قدمت أحداثا مثل «برو كارت» الكويت.