يكثف انصار مرشحي الانتخابات الرئاسية الايرانية المقرر اجراؤها في 19 الجاري حملاتهم الانتخابية واعمالهم الدعائية من اجل استقطاب المزيد من اصوات الناخبين لصالح مرشحهم الرئاسي.
في هذا الاطار، يسعى انصار الرئيس الايراني حسن روحاني الى حث الناخبين على المشاركة الواسعة في هذه الانتخابات لضمان فوز مرشحهم في هذه الدورة.
ويرى هؤلاء انه كلما زادت نسبة المشاركة الشعبية في الانتخاب زادت حظوظ الرئيس روحاني للفوز بولاية رئاسية ثانية تستمر اربعة اعوام اخرى.
ولم يخف بعض انصار روحاني في حوار خاص اجرته معهم «كونا» قلقهم من امكانية عزوف شريحة من الناخبين المحسوبين على التيار الاصلاحي عن المشاركة في التصويت، الامر الذي دفعهم الى تكثيف حملاتهم الانتخابية.
في سياق متصل، طالب مشاركون في تجمع للرئيس روحاني بإطلاق سراح زعيمي الحركة الخضراء الإصلاحية: مير حسين موسوي، ومهدي كروبي، الموضوعين تحت الإقامة الجبرية. وأطلق المشاركون في تجمع انتخابي نظمه منتدى طلبة الجامعات في طهران هتافات مؤيدة لموسوي وكروبي، مطالبين برفع الإقامة الجبرية والإفراج عنهما، بحسبما افادت «العربية.نت».
ويخضع موسوي وكروبي للإقامة الجبرية منذ العام 2011، من دون عرضهم على المحاكمة بحجة دعمهم للأحداث التي تبعت الانتخابات الرئاسية في العام 2009.
من جهته، اكد روحاني ان بلاده بحاجة الى «إدارة قوية» في ضوء الظروف الحالية.
وقال في حوار مع القناة الثانية في التلفزيون الايراني مساء اول من امس ان «الحكومة قدمت تسهيلات الدعم خلال العام الماضي لـ24 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة ووفرت 100 ألف فرصة عمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات فقط.
ولفت الى ان حكومته رغم الحظر وانخفاض سعر النفط من 110 دولارات الى 25 دولارا خلال الاعوام الماضية تمكنت من ادارة البلاد، موضحا ان بلاده لم تتمكن من كسر الحظر فقط بل ايضا الحيلولة دون فرضه مستقبلا.