أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن هجوم انتحاري استهدف نائب رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني في إقليم بلوخستان امس، الذي اصيب بشكل طفيف.
وقالت وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم المتشدد ان انتحاريا يرتدي سترة ناسفة نفذ الهجوم الذي قال مسؤولون في اسلام آباد إنه أودى بحياة ما لا يقل عن 25 شخصا واصابة اكثر من 40 آخرين بجروح.
وذكرت صحيفة «دون» الباكستانية أنه تم استهداف سيارة نائب رئيس مجلس الشيوخ عبدالغفور حيدري، أثناء عودته من إحدى الفعاليات في منطقة «ماستونج» بولاية بلوشستان، الواقعة جنوب غرب باكستان، مشيرة إلى أنه تم نقله إلى المستشفى المدني.
وقال حيدري لـ «رويترز» بعد دقائق من الانفجار انه يعتقد أنه كان المستهدف وانه أصيب بإصابات طفيفة، موضحا ان «هناك العديد من الضحايا إذ كان الموكب يضم كثيرين». وحيدري عضو في جمعية علماء الإسلام وهي حزب سياسي إسلامي شريك في حكومة نواز شريف الائتلافية.
وقال غضنفر علي شاه المسؤول بشرطة ماستونج انه يبدو أن الموكب تعرض لهجوم من مفجر انتحاري وان سائق حيدري من بين القتلى.
وكان نائب رئيس مجلس الشيوخ، الذي يخضع للعلاج في المستشفى، في طريق عودته إلى كويتا بعد أن سلم شهادات التخرج في مدرسة دينية. ويشن متشددون انفصاليون في بلوخستان حملة ضد الحكومة المركزية منذ عقود للمطالبة بنصيب أكبر من ثروات الإقليم الغني بالغاز.
كما تنشط حركة طالبان ومتشددون آخرون في الإقليم المتاخم لأفغانستان وإيران.
وهزت سلسلة من الهجمات الإقليم أواخر العام الماضي مخلفة أكثر من 180 قتيلا مما أثار المخاوف من وجود متنام للمتطرفين.