واصلت القوات العراقية تقدمها غرب الموصل مستعيدة المزيد من الأحياء من قبضة تنظيم «داعش»، ونشرت خلية الإعلام الحربي في الجيش العراقي خريطة تظهر أن التنظيم المتطرف لم يعد يسيطر إلا على 10% فقط من الموصل. في غضون ذلك، أعلن زعيم ائتلاف «متحدون» أسامة النجيفي، امس عن تشكيل حزب جديد سمي للعراق متحدون، وهو «حزب سياسي ليبرالي عابر للطائفية»، على حد قول منتمين له. وطالب النجيفي في مؤتمر صحافي عقد في مدينة أربيل بضرورة تحويل المحافظات العراقية إلى أقاليم إدارية ضمن نطاق الدستور العراقي.
ودعا النجيفي إلى معاقبة ومحاسبة كل من تورط في سقوط الموصل «ابتداء من القادة الأمنيين وصعودا»، في إشارة إلى الحقبة التي تولى فيها نوري المالكي رئاسة الحكومة العراقية والتي سقطت خلالها المدينة بيد تنظيم داعش.
من جهة أخرى، تمكنت ميليشيات الحشد الشعبي في العراق امس من استعادة 7 قرى قرب الحدود مع سورية بعد هجوم واسع شنته غرب الموصل. وقال النقيب جبار حسن: إن «الحشد الشعبي مدعومة بإسناد الطيران العراقي تمكنت من تحرير قرى: سدخان، وسبايا حروش، وأبو لحاف، وأم كيبرة، وأم الشبابيط، وبوثة، وتل حاجم»، والتي تقع جميعها في أطراف مركز ناحية القيروان غرب الموصل قرب الحدود مع سورية. وأضاف حسن ان «التقدم كان سريعا بسبب شدة القصف الجوي الذي نفذه طيران الجيش العراقي على مواقع داعش ومستودعات الأسلحة والسيارات المفخخة».
من جهته، قال الملازم أول نايف الزبيدي: إن «المئات من المدنيين نزحوا من القرى المحيطة بمركز ناحية القيروان بسبب شدة القصف الصاروخي الذي تعرضت لها قراهم». وأوضح الزبيدي ان «نحو 400 مدني تم إجلاؤهم من قرى القيروان ونقلهم الى مناطق بعيدة عن مسرح العمليات العسكرية».
إلى ذلك، نفى نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوجدانوف، أن تكون وزارة الخارجية الروسية قد تلقت طلبا من إقليم كردستان العراق حول إرسال مراقبين للمشاركة في عملية الاستفتاء حول الاستقلال.
وكان ممثل الحزب الديموقراطي لكردستان العراق في موسكو، خوشوي بابكر، قد صرح لوكالة سبوتنيك في وقت سابق امس بأن الإقليم يجري مباحثات مع موسكو، عبر وزارة الخارجية بشأن إرسال مراقبين من روسيا للمشاركة في مراقبة الاستفتاء، مؤكدا ان سلطات الإقليم طلبت من الأمم المتحدة توجيه مراقبي المنظمة للمشاركة في الاستفتاء.