- ترامب سيؤكد خلال لقائه عباس على حق الفلسطينيين في تقرير المصير
قال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة على وشك استكمال سلسلة من صفقات الأسلحة للسعودية تزيد قيمتها على 100 مليار دولار وذلك قبل ايام من زيارة يعتزم الرئيس دونالد ترامب القيام بها للرياض.
وأضاف المسؤول الذي تحدث لـ «رويترز» شريطة عدم نشر اسمه ان هذه الحزمة قد تزيد في نهاية الأمر على 300 مليار دولار خلال عشر سنوات لمساعدة السعودية على تعزيز قدراتها الدفاعية.
وأوضح المسؤول ذاته بالقول: «إننا في المراحل الأخيرة من سلسلة صفقات هذه الحزمة يجري ترتيبها كي تتزامن مع زيارة ترامب للسعودية»، مبينا ان الحزمة تشمل أسلحة أميركية وصيانة وسفنا والدفاع الجوي الصاروخي والأمن البحري.
وفي سياق متصل، قال مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت مكماستر، إن الرئيس ترامب سيسعى خلال أول جولة خارجية له، إلى توحيد المسلمين واليهود والمسيحيين خلف جهود دعم السلام.
وأضاف مكماستر خلال موجز صحافي في البيت الأبيض، ان ترامب سيبحث مع «شركائنا العرب والمسلمين اتخاذ خطوات شجاعة وجديدة لتشجيع السلام ومواجهة تنظيمي داعش والقاعدة»، بالإضافة إلى إيران ونظام بشار الأسد، «الذين ينشرون الفوضى والعنف الذي عانى منه العالم الإسلامي» وغيره.
ولفت إلى أن الزيارة ستتضمن رسالة مليئة بالأمل والسلام والازدهار في العالم أجمع وبين الأديان الثلاثة.
واكد مكماستر أن الرئيس ترامب «سيدعم رسالة قوية ومحترمة، مفادها بأن الولايات المتحدة والعالم المتقدم يتوقع من حلفائنا المسلمين أن يتخذوا موقفا قويا من الأيديلوجية الإسلامية المتشددة التي استخدمت تفسيرا محرفا من الدين لتبرير الجرائم ضد الإنسانية جمعاء».
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن زيارة السعودية ستتضمن «الخطوات الأولى نحو تأسيس شراكة أمنية أقوى وأعمق مع شركائنا الخليجيين والعرب والمسلمين».
ولفت إلى أن ترامب سيعرب خلال لقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس عن رغبته في الكرامة وحق تقرير المصير للفلسطينيين. وبشأن زيارته لروما، قال ماكماستر، إن ترامب «يتطلع لبحث الحريات الدينية وسبل مكافحة الاضطهاد الديني والاتجار بالبشر، والتعاون في المهمات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم».
وبخصوص قمة قادة دول حلف شمال الأطلسي «ناتو»، المزمع عقدها في 25 مايو الجاري، قال: «سيؤكد ترامب التزام أميركا بدعم الحلف، كما سيؤكد على حاجة الأعضاء لدفع حصص عادلة لمشاركة المسؤولية وتشاطر الأعباء، ولكي تتمكن المؤسسة من الاستمرار في طريق تقوية الحلف».
وأعلن ماكماستر أن ترامب سيختتم جولته الخارجية بحضور قمة السبعة الكبار، يومي 26 و27 مايو الجاري في إيطاليا، للمساهمة في «تعزيز ريادة الاقتصاد الأميركي، وطرح الممارسات التجارية غير المنصفة، وتذكير أصدقائنا وشركائنا بأننا متلهفون لاستكشاف أساليب جديدة للتعامل مع التهديدات التي تواجه أمننا المشترك، في كوريا الشمالية وأفغانستان والشرق الأوسط».