عواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
أصدرت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» أوامر للقوات المشاركة في الحرب ضد تنظيم «داعش»، بتوسعة مجال الغارات العسكرية، لتشمل مناطق أوسع من وادي نهري دجلة والفرات، وذلك بعد ان كشفت معلومات رصدتها الأجهزة الأميركية عن محاولات للهرب من عدد من قادة التنظيم من معقليه في الموصل العراقية والرقة السورية.
وقال مصدر بالوزارة لـ «الأنباء» ان العمليات الجارية الآن تتابع حركة قوافل الهاربين من المدينتين، مضيفا «انها مهمة صعبة بالنسبة لطائراتنا ليس لأن قصف تلك الطوابير الهاربة بصواريخ سايد وايندر هو عملية صعبة في ذاتها ولكن لأن علينا التيقن أولا من أولئك الهاربين ليسوا مدنيين يفرون من القتال هناك». وتوقع المصدر ان تنتهي سيطرة داعش على الموصل قبل نهاية الصيف غير انه رفض التكهن بموعد اخراج التنظيم من الرقة.
وبعد ان كشف مصدر «الپنتاغون» عن الأوامر الجديدة بتوسعة مجال مطاردة الهاربين من داعش قال المصدر ان قوافل «يعتقد انها تقل عددا من القيادات في التظيم غادرت المدينتين فيما بدا وانه عملية إعادة انتشار لخلايا من التنظيم على امتداد وادي الفرات ووادي دجلة»، متوقعا ان يكون داعش في طور الاعداد لمرحلة ما بعد الموصل والرقة، مضيفا «يعتقد كثيرون ان التنظيم سيعمد الى شن حرب عصابات داخل سورية والعراق مما يتطلب نشر خلايا من المقاتلين خارج مواقع تركيز قوات داعش الآن في الرقة والموصل».