أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، امس، خفض درجة التحذير الأمني في البلاد من «حرجة» الى «خطرة» بعد أن ظلت عند درجة التأهب القصوى في أعقاب اعتداء مانشستر الأسبوع الماضي. وتعني تسمية «حرج» أن هناك هجوما وشيكا، فيما تعني تسمية «خطير» أن هناك تهديدا محتملا بشكل كبير.
وقالت ماي في بيان «حصلت تحركات كبيرة للشرطة في الساعات الـ 24 الماضية، وهناك 11 مشتبها بهم قيد التوقيف»، مضيفة انه «في ضوء التطورات، فإن المركز المشترك المستقل لتحليل المعلومات المتعلقة بالإرهاب اتخذ قرار بخفض درجة الإنذار من حرجة الى خطرة».
وفي وقت سابق امس الأول، أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، أن بلادها استأنفت تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة بعد ان اعتذرت واشنطن عن تسريب معلومات «غير مقبول» حول الهجوم الإرهابي في مانشستر.
وقالت ماي على هامش قمة مجموعة السبع في صقلية: «نعم، لقد أثرت مسألة تسريب المعلومات التي تتقاسمها الشرطة مع مكتب التحقيقات الاتحادي (اف بي اي) مع الرئيس دونالد ترامب، وقد أوضح أن ذلك أمر غير مقبول».
وقالت الزعيمة البريطانية قبل مغادرتها المبكرة للقمة: «ان شرطة العاصمة البريطانية تلقت تأكيدات من مكتب التحقيقات الاتحادي (اف بي اي)، كما فهمت، وأنها بدأت مرة أخرى عملية تبادل المعلومات معهم».
في غضون ذلك، قالت الشرطة البريطانية إنها اعتقلت رجلين امس في إطار تعزيز جهودها للقبض على شبكة يشتبه بأنها تقف وراء الانتحاري الذي نفذ هجوم مانشستر.
ومع توقيف المشتبه بهما الجديدين وهما رجلان في الـ 20 والـ 22 من العمر، يرتفع عدد الموقوفين في إطار التحقيق إلى 11 مشتبها به.
وعلى الرغم من أن أكبر مسؤول لمكافحة الإرهاب في بريطانيا قال إن الشرطة واثقة من إحراز تقدم «كبير» وقبضت على «عدد كبير من الشبكة» إلا أنه سيجري نشر المزيد من الضباط المسلحين في أنحاء البلاد مع تعزيز الإجراءات الأمنية. وقالت صحيفة «ذا تايمز» في عدد امس إن ضباط المخابرات توصلوا إلى أن 23 ألف متطرف يعيشون في بريطانيا.