فريق العمل: دارين العلي ـ حنان عبدالمعبود ـ ندى ابونصر ـ كريم طارق ـ باهي ابوالعلا ـ (هاني الشمري ـ فريال حماد ـ قاسم باشا)
حصلت على 99.26% رغم فقدان بصرها
المتفوقة روان محمد حققت ما عجز عنه الآخرون !!
عبدالعزيز الفضلي
لم تكتف ثانوية الفروانية للبنات فقط بحصد المركز الأول على الكويت من خلال تفوق طالبتها وفاء سعيد ابراهيم، بل شهدت أيضا تفوق الطالبة روان محمد التي فقدت بصرها في نهاية الفصل الدراسي الأول والتي نشرت «الأنباء» قصتها في عدد سابق اثناء سير الاختبارات، وكانت ترقد في المستشفى طوال الفترة الدراسية الثانية وتخرج منه فقط لأداء الاختبار من خلال لجنة خاصة وتعود مرة أخرى للسرير الأبيض.
الطالبة روان محمد لم تستسلم للمرض وكثفت جهودها بدعم من والدتها ومتابعة واهتمام من قبل إدارتها المدرسية، حيث كانت تذاكر دروسها في المستشفى عن طريق والدتها وكان لديها أمل في المحافظة على تفوقها ونسبتها وقد حقق الله سبحانه وتعالى لها مرادها بل واكثر حيث حصلت على نسبة 99.26% أي ان معدلها ارتفع عن الفصل الأول الذي حصلت فيه على 99%، الأمر الذي جعل الإدارة المدرسية بقيادة مديرة ثانوية الفروانية سهام السهيل تكرمها تشجيعا منها لهذا التفوق المميز والنادر وغير المسبوق.
وقالت والدة روان لـ «الانباء»: الحمد لله الذي لم يخيب ظننا وحققت ابنتي حلمها بهذا التفوق، مشيرة إلى انها كانت على ثقة بأن ابنتها ستحقق مرادها هذا ما لمسته منها حين كانت تذاكر دروسها.
وأضافت ان ابنتي ترغب بالالتحاق في تخصص الطب وهدفها الحصول على الدكتوراه، مؤكدة انه لن يكون هناك شيء اسمه مستحيل في ظل اصرار وعزيمة روان، معربة عن بالغ شكرها وتقديرها لإدارة ثانوية الفروانية على اهتمامها ورعايتها لابنتها.
وحول مراحل العلاج، أوضحت والدة روان ان حالتها حتى الآن مستقرة وتحتاج الى وقت طويل، داعية الله ان يمن عليها بالشفاء العاجل وعودة البصر لها من جديد.
وكانت «الأنباء» قد نشرت قصة روان في عدد سابق، حيث تعتبر من الطالبات المتميزات اللواتي حصلن في الفصل الدراسي الأول على 99% ولم تكن متفوقة في الدراسة فقط انما تتمتع بأخلاق عالية جدا، ناهيك عن الهدوء والاحترام والالتزام الذي تتمتع به بين زميلاتها، ولكن ارادة الله سبحانه وتعالى فوق الجميع، حيث اصابها مرض «ام اس» او ما يسمى بمرض التصلب العصبي، وفقدت بصرها منذ نهاية الفصل الدراسي الأول وأكملت فصلها الثاني متنقلة بين المستشفى والمدرسة.
الثالثة على الكويت في القسم الأدبي بـ 98.69%
ريم عبدالخالق: دراسة الإعلام هدفي وأحب التواصل مع الناس
الطالبة ريم عبدالخالق عطية الحاصلة على المرتبة الثالثة على الكويت في القسم الأدبي بنسبة 98.69% من مدرسة الجيل الجديد أهدت نجاحها للكويت وطنها الثاني ولجميع أفراد عائلتها في بلدها مصر، متمنية أن تكون قد شرفت أسرتها بهذا النجاح والتفوق.
وتقول ريم إنها لم تواجه صعوبات تذكر في السنة الدراسية أو في الاختبارات عدا مادة اللغة العربية التي عادة ما يجد الطالب فيها بعض المشاكل.
وتسعى ريم لدخول كلية الاعلام في القاهرة، فهي إذ تصف نفسها بالاجتماعية تجد أن هذا المجال قريب جدا الى شخصيتها التي تتميز بتواصلها الدائم مع الناس، معربة عن تمنياتها بإكمال دراستها في هذا المجال لنيل شهادة الدكتوراه.
وقدمت ريم النصيحة للطلبة المقبلين على الامتحانات العام المقبل بتنظيم وقتهم والتركيز والتحلي بالعزيمة والارادة الكفيلة بتحقيق كل ما يصبون إليه.
أروى البغدادي تحصل على 99.39%
أهـــدت الطالبـــة أروى عبد الناصر البغدادي الحاصلة على نسبة 99.39% القسم العلمي تخرجها ونجاحها المتفوق أولا إلى عائلتها ومدرستها وبلدها مصر ولدولة الكويت الحبيبة، نتمنى لها مستقبلا باهرا.
حصل على 97.49%
الحلو: الجد والمثابرة واستغلال الوقت سبب تفوقي
أكد الطالب خالد محمد الدسوقي الحلو من ثانوية المباركية للبنين القسم العلمي والحائز على نسبة 97.49% ان من ابرز المقومات التي ساعدته على تحقيق النجاح هي: التوكل على الله، والحرص على الصلاة في وقتها، والدراسة بجدية وباستمرار منذ بدء العام الدراسي، والعزيمة والصبر والاصرار، وان هناك بعض المعوقات التي واجهته كضيق الوقت.
واضاف ان الاختبارات لهذا العام كانت جيدة وفيها مراعاة للطالب المتميز، ونصح جميع الطلاب على الجد والمثابرة واستغلال الوقت وعدم اضاعته، وقال: سألتحق بكلية الطب البشري واطمح الى ان اكون طبيبا متميزا، وأهدى نجاحه لوالديه وقدم بطاقة شكر وامتنان وتقدير لمدرسيه.
حصل على 98.8%
محمد عادل: أرغب في دراسة لغة العصر «الكمبيوتر»
قال الطالب بمدرسة المباركية محمد عادل والحاصل على نسبة 98.81% بالقسم العلمي إن النجاح الذي حققه يعود الى والديه اللذين ساعداه في تحقيق نجاحه، مشيرا إلى أن ابرز المقومات التي ساعدته على تحقيق النجاح هي فضل الله، اضافة الى دعاء الوالدين وتهيئتهما الجو المناسب للدراسة، حيث شهدت المرحلة الماضية العديد من المعوقات منها تعنت بعض المدرسين وعدم قدرتهم على ايصال المعلومات بشكل صحيح.
وبين ان اختبارات العام الحالي شهدت صعوبة في المواد العلمية مقابل سهولة في المواد الأدبية، ناصحا المقبلين على خوض التجربة العام المقبل بتنظيم الوقت والإيمان بالقدرات والاعتقاد بأنه لا شيء مستحيل. وقال ان هندسة الكمبيوتر هو المجال الذي يطمح الى ان ينطلق فيه، خاصة ان التكنولوجيا في العصر الحالي في تقدم وتسارع كبير.
فهد سمور: حققت حلم والدي بالتفوق وكلية الطب هدفي
أكد الطالب المتفوق فهد صبحي يوسف سمور الحاصل على نسبة 94.39% من مدرسة الإخلاص أن الاستعانة بالله والجد والاجتهاد والمثابرة من أبرز مقومات النجاح والتفوق، وأهدى فهد تفوقه لوالديه اللذين لم يدخرا جهدا في مساعدته وزرع الحلم الكبير فيه بأن يكون من المتفوقين ولجميع أفراد أسرته التي وفرت له الجو المناسب ولكل من ساهم في نجاحه وتفوقه.
ويسعى فهد لدراسة طب الأسنان في الأردن متمنيا أن يبدع في هذا المجال الذي حلم به منذ نعومة أظفاره وتمنى فهد على الطلبة المقبلين على الاختبارات العام المقبل الاهتمام بالدراسة أولا بأول وعدم تأجيل المهمات الى ما قبل الامتحان وعدم إضاعة الوقت، متمنيا للجميع التوفيق والنجاح. واختتم كلامه بشكر الله وكل من سانده وقدم له الدعم والمساندة.
سلام: الدراسة بشكل منتظم أهم أسباب تفوقي
عبر الطالب سلام محمد إياد حسنية الحاصل على نسبة 98.47% (علمي) عن فرحته وسعادته بالنجاح والتفوق الذي حققه.
وأكد أن التوكل على الله ورضا الوالدين والدراسة بشكل دوري ومنظم والدعم الدائم الذي تلقاه من أسرته ومدرسته مدرسة الإخلاص بالإضافة إلى التعاون المثمر بينه وبين أقرانه في الدراسة، كل ذلك كان له أفضل الأثر في تفوقه وتميزه في دراسته.
وقال: كما أود أن أشكر كل الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبي وقدموا لي الدعم النفسي والتشجيع الذي كان أحد أهم الأسباب التي دفعتني إلى النجاح، كما أهدي نجاحي إلى أهلي في غزة بفلسطين.
حصلت على 93.3% وترغب في دراسة الطب
ميرنا جرجس: تهيئة جو الدراسة المناسب أهم أسباب تفوقي
أكدت المتفوقة ميرنا جرجس شاكر الحاصلة على نسبة 93.30% القسم العلمي أن الجد والمثابرة هما طريق النجاح، فالله لا يضيع جهد من أحسن عملا.
وبينت أنها حرصت على تنظيم وقتها بين الدراسة والراحة منذ اليوم الأول، وعلى إنهاء جميع فروضها الدراسية يوما بيوم.
وأكدت أن الأسرة والمدرسة كانتا لهما عامل كبير في نجاحها لاسيما والدتها التي لم تدخر جهدا في تهيئة الجو المناسب للدراسة.
وأهدت ميرنا نجاحها إلى أسرتها ومدرسيها وإلى وطنها مصر ووطنها الثاني الكويت، لافته إلى أنها تنوي الالتحاق بكلية طب أسنان.
منار: تنظيم الوقت ساعد على التفوق
أهدت الطالبة بمدرسة الجيل الجديد منار سيد والحاصلة على نسبة 91.4% نجاحها إلى والديها اللذين ساعداها في تحقيق نجاحها بشكل كبير، اضافة إلى معلميها الذين ساعدوها في تحقيق النجاح أيضا، وأشارت إلى أن تنظيم الوقت والاعتماد على النفس والنوم المبكر والبعد عن الكسل من ابرز أسباب النجاح، مبينة أنها وجدت بعض الصعوبات لتحقيق أهدافها كقلة الوقت وصعوبة الامتحانات وحجم المنهج الكبير.
وبينت أن امتحانات الفصل الأول شهدت المزيد من الصعوبة على عكس اختبارات الفصل الثاني التي شهدت سهولة كبيرة وكانت في متناول الطالب المتوسط.
ولفتت إلى أن على الطلاب المقبلين على خوض التجربة العام المقبل ان يحرصوا على تنظيم الأوقات والدراسة بشكل جيد، إضافة إلى الحرص على تحقيق أحلامهم للوصول إلى الغاية المرجوة.
وأوضحت انها ترغب في الالتحاق بكلية الألسن لتعلم المزيد من اللغات، اضافة إلى رغبتها في تحقيق مشروع خاص بها.