قالت الشرطة البريطانية التي تحقق في هجوم مانشستر إنها أخلت منطقة في وسط المدينة بعد أن رصدت سيارة ربما تكون «مهمة» للتحقيق.
وأوضحت الشرطة امس انها رصدت سيارة «نيسان ميكرا» بيضاء في وسط مانشستر وفرضت طوقا حول المنطقة وأخلت المباني القريبة وطلبت من الناس الابتعاد.
وقال كبير المحققين روي جاكسون في بيان «نحن مهتمون للغاية بأي شيء يمكن أن يقوله لنا الناس عن تحركات هذه السيارة ومن كان فيها خلال الشهور الماضية».
ونشرت الشرطة صورا جديدة للانتحاري منفذ اعتداء مانشستر سلمان العبيدي، مؤكدة في الوقت نفسه إحراز «تقدم كبير» في التحقيق، ووجهت نداء جديدا للشهود للتقدم بإفاداتهم.
وأعلن المحققون في بيان أن العبيدي «غادر بريطانيا في 15 مايو وعاد في 18 من الشهر نفسه».
وتريد الشرطة تحديد «ما إذا كان العبيدي كان يملك بعض مكونات القنبلة المستخدمة في الهجوم قبل مغادرته البلاد».
وفي سياق متصل، قال اثنان من أقرباء العبيدي، إنه لم تكن لديهما أي فكرة عن أنه سوف ينفذ هجومه الانتحاري.
وقال إسحاق وأبوزيد فورجاني إنهما لم يعرفا أي شيء عن خطط العبيدي وآرائه المتشددة، وإنه ربما تحول إلى التطرف في الخارج.
وأشار الشقيقان الى انهما شاهدا العبيدي لآخر مرة قبل الهجوم بثلاثة أشهر عندما ذهب لقص شعره في محل أبوزيد فورجاني للحلاقة.
وكشف أبوزيد (21 عاما) أنه كان على علاقة وثيقة به، وقال إن قريبه ليس جزءا من «شبكة كبيرة»، مضيفا: «أعتقد أن كل شيء قام به رجل واحد. لقد اعتنق أفكارا ما في السنوات القليلة الماضية وأبقاها سرا لنفسه ولم يطلع عليها أحد».
وشدد على أن العبيدي لم يناقش أفكاره مع أي فرد من أفراد الأسرة. وأضاف «لو كان قد فعل هذا لكان من الممكن أن نفعل شيئا لوقف ذلك».
وتابع «لم يظهر أبدا أي مظهر من مظاهر التطرف، ولم يعترف بآرائه المتطرفة بل كانت مجرد آراء سياسية، غير مبلورة بوضوح أو تستهدف جماعة معينة».