السفر من أجل الفطر
ما حكم السفر في رمضان من اجل الفطر؟
يُحرّم فعل الحيل لإسقاط الواجب الشرعي، فمن سافر من اجل الفطر كان السفر حراما عليه، وكان الفطر كذلك حراما عليه، وتجب عليه التوبة الى الله عز وجل، والرجوع عن سفره، وان يصوم، فإن لم يرجع وجب عليه الصوم في السفر، لأن التحايل لاسقاط الواجب لا يسقطه، كما ان التحايل على المحرم لا يجعله مباحا.
سافر إلى باكستان
ماذا يفعل المسلم ان سافر من الكويت الى باكستان ونزل فيها، واهل باكستان لم يروا الهلال، واهل الكويت ثبت عندهم رؤية هلال شوال؟
في هذه الحالة يبقى صائما، لأنه في مكان لم ير فيه الهلال، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول «صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته»، فلو فرض انه رجع في اليوم نفسه فله ان يفطر، والعكس اذا ذهبنا الى الغرب ونزلنا في بلد رأوا هلال رمضان ولم ير في الكويت فإننا نصوم، لأن المكان رؤي فيه الهلال لأن الله تعالى قال (فمن شهد منكم الشهر فليصمه)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم «اذا رأيتموه فصوموا، واذا رأيتموه فأفطروا»، فالعبرة بمكانك الذي انت فيه، فمتى ما رؤي الهلال فاعمل به افطارا وصوما.
أيهما أفضل؟
أيهما افضل الصلاة باحدى وعشرين ركعة او الاقتصار على احدى عشرة ركعة؟
القليل الموافق للسنة احسن من الكثير، سواء كان ذلك في الكم او في الكيف، ومن المعلوم ان الاحدى عشرة ركعة في التراويح موافقة للسنة، وعلى ذلك تكون احسن، لاسيما ان كثيرا من الذين يصلون التراويح ثلاثا وعشرين ركعة يأتون بها بسرعة تكاد تكون مخلة بالطمأنينة التي لا تصح الصلاة من دونها، اما اذا اجتمعت الكثرة والموافقة للسنة فالكثير اولى.