سماح جمال
من منا لا يحمل في ذاكرته ذكريات الطفولة التي تجدد الفرح في قلوبنا، وربما تكون أقرب الذكريات إلينا تلك التي تذكرنا ببراءة تفكيرنا آنذاك في مواجهة حيلة ذكية استخدمت معنا لدفعنا للقيام بأمر ما. وهنا تأتي زاوية «قاصين علي» الرمضانية لتقلب في ذاكرة الفنانين والمشاهير عن ذكرى من ايام الطفولة مازالت محفورة في قلوبهم وعقولهم استخدمت بها حيلة، جعلتهم مصدقين بها لسنوات طويلة من حياتهم قبل ان يكتشفوا الحقيقة.. واليوم يشاركنا الفنان اوس الشطي احدى هذه الذكريات، وفيما يلي التفاصيل:
«عقابي كان ادخالي الى الفرن»، تلك كانت الواقعة التي لم ينساها الفنان اوس الشطي رغم مرور السنوات، وحول تفاصيلها، قال لـ«الأنباء»: اتذكر انني كنت في عمر الست او السبع سنوات تقريبا، عندما بدأ تعلقي بمسلسل كارتون عن المحقق «شارلوك هولمز» وكنت احاول تقليد الشخصيات المتحركة في مسألة البحث، وفي احدى المرات ذهبت الى غرفة والدي وقمت بالنزول تحت السرير بحثا عن شيء ما كنوع من التحري، وكان معي «قداحة» فقمت بفتحها فاشتعل السرير بالكامل، ولحسن الحظ ان والدي «رحمه الله» كان بالغرفة، فقلب السرير وانقذني.
ويكمل الشطي، حديثه: وبمجرد ان انقذني حتى بدأت مرحلة الضرب «الطق»، ثم اخذني الى المطبخ وفتح فرن الغاز ليدخلني فيه، كنوع من التهديد حتى لا اكرر هذه الفعلة مجددا.
وأكد الشطي انه لن يتبع مثل هذه الحيل سواء بالتخويف او غيره مع ابنائه مستقبلا، مؤكدا انهم كجيل انفتح على ثقافات مختلفة اصبحت لديهم طرق متعددة لتربية ابنائهم، دون الحاجة للجوء لمثل هذه الاساليب التي اتبعها معهم ذووهم فيما مضى.