- وفاة ابنتي وطليقي.. أصابتني بصدمة عصبية
- ثلاث زيجات.. والطلاق لفقدان الثقة
- أنغام لا تصلح لأن تكون صديقتي.. ومبتعرفش تمثل
القاهرة ـ محمد صلاح
تألقت الفنانة داليا البحيري ووصلت الى النجومية في العديد من المجالات، منها مقدمة برامج تلفزيونية وعارضة أزياء وممثلة وسفيرة للنوايا الحسنة، ثم توجت ملكة جمال مصر، لكنها تعرضت للعديد من الأزمات والمشاكل والإحباطات التي كادت تقهرها إنسانيا.. وعلى صفحات «الأنباء» قررت الاعتراف وكشف المستور عن محطات مهمة في حياتها الفنية، وأسرار زواجها وطلاقها ووفاة ابنتها وطليقها.. وخلافها الصادم مع المطربة أنغام.. فماذا قالت؟
جلست داليا البحيري أمام المأذون لعقد قرانها ثلاث مرات، المرة الأولى من رجل مصري اسمه سعيد جميل، أنجبت منه ابنتها خديجة، إلا أنها توفيت بعد 8 أشهر وانفصلت عنه، وكانت زيجة تقليدية روتينية لم تتخللها قصص حب ولكنها كانت محاطة بالاحترام والتقدير، وأسفر ذلك الزواج عن إنجاب ابنتي الراحلة خديجة التي أصيبت بمرض نادر احتار فيه الأطباء وهو نقص المادة المخصصة عن تحرك عضلات الجسم، وفشلت كل المحاولات لعلاجها وشفائها، حتى توفاها الله وعمرها 8 أشهر، وأصابتني الصدمة بحالة نفسية سيئة جدا، وابتعدت عن الناس وتفرغت فقط للذهاب الى قبرها بصفة دورية لمدة 3 سنوات كاملة، وكان أسوأ كابوس مر في حياتي، لولا قوة ايماني لكنت في وضع آخر.
في أغسطس 2008 وفي كواليس مسلسل «صرخة أنثى» الذي كانت تنتجه ناهد فريد شوقي، التقت في الكواليس الشاب الوسيم فريد المرشدي نجل المنتجة وحفيد فريد شوقي وشقيق ناهد السباعي، وتعارفا سريعا واكتشفت انه الزوج السابق للفنانة سوسن بدر، رغم انه يصغرها بعشرين عاما، وان زواجهما استمر أربع سنوات، وفوجئت بالمنتجة تطلب يدها للزواج من ابنها، ولم تمانع ولكن طلبت مهلة ليتعارفا بشكل اكبر، وكانت قصة زواجه من سوسن بدر وطلاقهما تشغل بالها وتثير حيرتها، وحين اخبرها انها من طلبت يده للزواج من والدته واقتنعت بشخصيته المرحة المحب للحياة ودائم السفر والترحال وهادئ الطباع وافقت على الزواج لتنجب ابنتها الوحيدة قسمت التي اعتبرتها هدية وتعويضا من الله عن رحيل ابنتها خديجة.
طلاق.. وفقدان ثقة
وبعد زواج استمر خمس سنوات أعلنت طلاقهما وتردد انها علمت بخيانته لها مع احدى الفنانات الشابات، وان هناك العديد من الصدامات وقعت بينهما، اعلنت داليا بعدها انها فقدت الثقة به كزوج، ولم يعد ممكنا استكمال الزواج بينهما، ولكن بعد 10 أشهر وفي العام 2014 من طلاقهما توفي فريد المرشدي في حادث سيارة مروع وفي جنازته انهارت داليا حزنا على والد ابنتها التي لا تعلم حتى الآن وفاة والدها.
لعبت الصدفة دورا كبيرا في زيجة داليا الثالثة، حيث كانت اتخذت قرارا بغلق قلبها وعدم الانشغال إلا بابنتها قسمت وعملها فقط، ولكن لقاءها بالشخص المناسب فجأة وكأنه هدية من الله، تم في حفل بسيط أقامه صديق مشترك للطرفين واكتشفت انه يعمل بوظيفة كبيرة في إحدى شركات الطيران المصرية ولديه بعض الاستثمارات في مجال العقارات، وكان يقيم خارج مصر لفترة طويلة، وتعارفا وتبادلا الحديث واكتشفت انه شخصية جذابة يجيد الحوار ولديه قبول كبير، ووجدت نفسها تتبادل معه أرقام الهاتف، ثم تبدأ مرحلة جديدة في حياتها عن طريق الاتصالات الهاتفية المستمرة بينهما ثم اللقاء بينهما اكثر من مرة فتح لها قلبه وافصح لها عن كل أسراره العائلية، فهو أب لأربعة أولاد، ومنفصل عن والدتهم وكثير من القصص والحكايات الاسرية.. وبالطبع صارحته بكل تفاصيل حياتها، وشعرت بالسعادة الشديدة حين صارحها برغبته في الزواج منها، رغم انه لم يمر سوى 3 اشهر فقط على معرفتها به وأول لقاء لهما، وكان طلبها الأول والوحيد واعتبرته شرطا لإتمام الزواج هو الحصول على موافقة ومباركة ابنتها الوحيدة قسمت ذات الـ 7 سنوات.. التي استقبلت قرار زواجي بدهشة كبيرة وأصيبت بحالة من التوتر عندما تحدثت معها عن هذا القرار.. ولكن نجح حسن في عقد اكثر من لقاء مع قسمت التي اعلنت بعدها ترحيبها وموافقتها وتم تحديد موعد الزواج على ان يتم في اطار ضيق جدا.
وتؤكد داليا: بمجرد أن عرض علي الزواج كان لا بد من الحصول على موافقة شريكتي في الحياة ابنتي قسمت التي فوجئت بها ترتبط به بشدة ربما لأن والدها ـ رحمه الله ـ غاب عنها ولم تعد تراه لقناعتها انه سافر لأنني لم اخبرها بوفاته حتى الآن بناء على نصيحة من الطبيبة النفسية التي طلبت مني اخفاء الخبر عنها لفترة طويلة.. ووجدت في حسن تعويضا عن غياب الأب.. خصوصا انه نجح في كسب ثقتها في اكثر من موقف.. كذلك التقيت بأولاده الاربعة.. ونشأت بيننا علاقة صداقة ومودة طيبة ووافقوا ورحبوا بزواجنا واعتبرهم اولادي واشقاء قسمت.. وقررنا ان تكون اسرتنا الكبيرة قائمة على الحب والاحترام والوضوح.
وحول سرية الزواج واخفائه عن الجميع، قالت داليا: الزواج لم يكن سريا وكل اصدقائنا يعلمون به قبل واثناء الزفاف، ولكننا فضلنا ان يقام حفل الزفاف في اطار الاصدقاء المقربين منا فقط.. لأن السعادة لا تحتاج لحفل كبير وانا بطبعي لا اميل للبهرجة.. كذلك كانت لي العديد من الحسابات الشخصية الخاصة بابنتي ووالدها رحمه الله واسرته.. كما سبق لي ارتداء فستان الزفاف مرتين من قبل وكذلك زوجي.
أنغام.. وغمضة عين
من اشد الخلافات التي كانت داليا طرفا فيها وبدأت من الاستديو وانتقلت لوسائل الاعلام ما شهدته كواليس مسلسل «غمضة عين» الذي جمعها بأنغام.. وتبادلا الاتهامات القاسية والعبارات الصادمة.. وسعت كل منهما للتقليل من الاخرى.
عن تلك الازمة، ترد داليا لـ «الأنباء»: منذ الوهلة الاولى شعرت انه لا يوجد قبول او انسجام وتفاهم ولا ارتياح بيني وبين المطربة انغام التي تشاركني المسلسل.. ولم نتبادل التحية بيننا.. وهذا امر لم يقلقني كثيرا.. لأنك قد تصادف شخصا في حياتك او عملك ولا تشعر بالراحة معه.. ولكن الازمة كانت فيها هي شخصيا لأنها ليست ممثلة ولا تجيد ذلك في حياتها الشخصية.. مما اشعرها بالقلق ووضعها تحت ضغوط نفسية قاسية ظهرت من بداية مشاهدها، رغم اننا لم نلتق في العمل الا في حلقات قليلة ومتباعدة فأرادت ان تثبت انها النجمة الاولى.. رغم قناعتها انني بطلة العمل الاولى والاكثر خبرة وقدرة كممثلة.. وهكذا نشأت الغيرة.. ولم يكن من اهتمامتي ان نكون اصدقاء.
قالت داليا: عرض علي قبل التصوير بأربع سنوات وكنت سأتقاسم بطولته مع نيللي كريم ولم يتم طرح اسم انغام اساسا وقتها لكن بعد انشغالي بتصوير مسلسل «ريش نعام» اعتذرت ثم اجلنا العمل مجددا بسبب «أحلام مشبوهة»، ولكن بعد توقفه قررت العودة للعمل بعد انسحاب نيللي كريم بسبب انشغالها بمسلسل «ذات» وتم ترشيح انغام وهذا الكلام ذكرته في المؤتمر الصحافي للمسلسل وأنغام جالسة بجواري ولا تستطيع انكاره.
وتضيف: عن مشكلة ترتيب الاسماء في تتر البداية وقعت عقد العمل وبه شرط وبند وضع اسمي في المقدمة بصفتي البطلة لأنني املك رصيدا في مجال الدراما التلفزيونية لكن فوجئت بعد تصوير نصف العمل بأنغام تقوم بالضغط على الشركة المنتجة بإجبارهم على التوقيع بكتابة اسمها في المقدمة.. وعامة فهي كمطربة حقها ان تضع اسمها على حفل بمفردها.. ولكن في مجال التمثيل فهي كانت المرة الاولى لها واترك الحكم على ادائها للمشاهد والنقاد واقرأوا ما كتب عنها كممثلة.
عدة اتهامات انتقد بها البعض داليا البحيري وهاجموها بقسوة انها صاحبة العديد من المهن والمجالات كما يقال في المثل الشعبي «سبع صنايع.. والبخت ضايع».. فقد عملت عارضة ازياء.. ومقدمة برامج تلفزيونية.. وممثلة ملكة الجمال.. وسفيرة للنوايا الحسنة.. وردد البعض انها انشغلت بالعمل في العديد من الاعمال مما جعلها لا تصل الى مرحلة التوهج والنجومية في مجال منهم.. وردت داليا على تلك الاقاويل: بالفعل عملت في اكثر من مجال وبحمد الله تفوقت ووصلت للنجومية في كل مجال دخلت فيه ففي تقديم البرامج كنت من اهم مذيعات الفضائية المصرية وقدمت برامج مهمة وناجحة وقبلها في عروض الازياء كنت من اهم العارضات ولي رصيد كبير في هذا المجال.. وحين دخلت مسابقة ملكة الجمال حصلت على لقب ملكة جمال مصر عام 1990.. وحصلت على المركز السابع والعشرين في مسابقة ملكة جمال العالم التي أقيمت في لوس انجيليس في العام نفسه.. وحين تم تنصيبي سفيرة للنوايا الحسنة في نوفمبر 2010 كانت لي مساهمة مميزة في محاربة مرض السكتة الدماغية.. وطوال مشواري في العمل تعرضت للظلم كثيرا.. إلا أن إصراري على أن أصنع اسما كان سببا أساسيا في شهرتي.. ولم تخل بدايتي من الصعوبات والعثرات التي دائما تقف في طريق أي فنان.. واعتبر نفسي محظوظة مع التمثيل ولكني مظلومة في السينما بسبب قلة اعمالي.. والظروف الأسرية الصعبة كانت وراء اختفاء نجمي احيانا منها وفاة ابنتي خديجة.. ثم ظروف الحمل بابنتي الصغيرة قسمت والتي كانت تحتاج مني للرعاية والاهتمام وكنت انا احتاج للكثير من الراحة ووصف البعض بأني قررت الاعتزال عن العمل الفني ووصف المقربون مني غيابي لقلة اعمالي ولكن انشغالي بالاسرة هو الذي كان وراء الغياب.