خلود أبوالمجد
تظل الصورة هي الشاهد الأساسي على ما نعيشه ونمر به من أحداث في حياتنا، وللمشاهير الكثير منها التي تعد من النوادر والتي لم يشاهدها الكثيرون ولا يعرف كواليسها ومناسباتها، ونحن اليوم ننقل لكم بعضا منها لتتعرفوا عليها ونحكي لكم عن ظروف التقاطها.
في عام 1964 انطلقت شائعة بوفاة ستيفان روستي.. بينما كان يزور أحد اقاربه في الإسكندرية، وأقامت نقابة الممثلين حفل تأبين وسرادق عزاء، وفي منتصف العزاء فوجئ الجميع به يحضر إلى مقر النقابة ليسود الذعر الحاضرين وانطلقت ماري منيب ونجوى سالم وسعاد حسين في إطلاق الزغاريد فرحا بوجوده على قيد الحياة.. لكن بعد اسابيع قليلة توفي ستيفان بالفعل.. ولم يجدوا في جيبه بعد كل هذا العمر والنجاح والكفاح سوى 9 جنيهات و35 قرشا.. هذه هي الثروة التي جمعها بعد 380 فيلما سينمائيا على مدى أربعين عاما، فقد عاش ملكا ومات صعلوكا، وقد رزق بطفلين توفي الأول بعد ولادته بأسابيع، وتوفي الثاني وعمره ثلاث سنوات، أما زوجته فتعرضت لحالات انهيار متكررة وظلت على هذه الحالة لعدة سنوات ينقلها من مصحة إلى أخرى.. وبعد أسبوع واحد من رحيله ازدادت الاضطرابات النفسية لدى زوجته ووصلت لمرحلة الجنون، فتحملت نقابة الممثلين نفقات سفرها إلى عائلتها في نابولي، فلم يعد لها من يرعاها في مصر بعد رحيل الزوج الوفي المخلص.