خروج الدم من الفمصيام من اختلط بخرف
إذا خرج دم من فم الإنسان وهو صائم، فما الحكم؟
الجواب:
٭ إذا سال فم الصائم دما فعليه ان يلفظه ولا يبتلعه، وكذا لو خرج الى فمه قيء، لأن الفم في حكم الظاهر، والأصل حصول الفطر بكل واصل من الفم الى الجوف، لكن يعفى عن الريق لعدم إمكان التحرز منه، فما عداه يبقى على الأصل، وان ابتلع شيئا مع ريقه دون ان يشعر او يقصد، فلا شيء عليه.
ما الحكم في الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة اللذين لا يقدران على الصيام؟
الجواب:
٭ بالنسبة للشيخ الكبير والمرأة العجوز اللذين لا يقدران على الصيام، فإنهما يفطران ويطعمان عن كل يوم مسكينا، فقد روى البخاري في التفسير 8/135 ـ فتح الباري ـ عن عطاء أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول: «وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين» قال ابن عباس: ليست بمنسوخة، وهو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما، فليطعما مكان كل يوم مسكينا فالعاجز عجزا لا يرجى زواله ـ بكبر سنه أو بمرض مزمن ـ الواجب عليه الإطعام عن كل يوم مسكينا.
والإطعام هو نصف صاع من الطعام أي ما يعادل 1.250 كيلو وربع من الأرز، وإذا طبخه وأطعمه الفقير كان أفضل، فقد ثبت أن أنس رضي الله عنه أنه ضعف قبل موته فأفطر، وأمر أهله أن يطعموا مكان كل يوم مسكينا رواه الدار قطني (2/207) وفي رواية: انه ضعف عن الصوم عاما فصنع جفنة ثريد، ودعا ثلاثين مسكينا فأشبعهم، وإسنادها صحيح.
تنبيه: هذا إذا لم يختلطا (يخرفا) أما إذا أصابهما الخرف، فلا شيء عليهما، لا صيام ولا إطعام، لسقوط التكليف عنهما.