عواصم - أحمد عبدالله ووكالات
قال مسؤول اميركي: ان كوريا الشمالية اختبرت محركا يمكن تحميله على صاروخ بالستي عابر للقارات، في خطوة استفزازية قبيل قمة بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي- ان في واشنطن الأسبوع المقبل.
وفي المقابل، أشرف الرئيس الكوري الجنوبي امس على تجربة إطلاق صاروخ مصنع محليا يبلغ مداه 800 كلم.وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية إن الهدف من الاختبار هو تحذير بيونغ يانغ من خطواتها الاستفزازية في الاشهر الماضية.
في غضون ذلك، حذر كل من وزير الدفاع الاميركي الجنرال جيمس ماتيس ورئيس الاركان الجنرال جوزيف دنفورد من قيام كوريا الشمالية بتدمير عاصمة كوريا الجنوبية بصاروخ نووي اذا ما تعرضت لهجوم عسكري اميركي.
وجاء التحذير خلال جلسة مغلقة عقدتها لجنة الخدمة العسكرية في مجلس النواب يوم 12 يونيو الجاري ولم يتسرب التحذير الى العلن الا الخميس الماضي.
وكانت الجلسة قد عقدت لبحث «القيام باجراءات عقابية ضد كوريا الشمالية» طبقا لجدول اعمال المجلس. وقال ماتيس «ما يمكن ان يحدث سيكون شيئا لم نر مثله منذ عام 1953. وسوف يتعين علينا ان نتعامل مع تلك الحرب المحتملة بكل وسائل القوة المتاحة امامنا بلا استثناء».
بدوره، قال رئيس الاركان: ان الخطر لا يقتصر على احتمال استخدام بيونغ يانغ لسلاح نووي. وفسر ذلك بقوله «لدى الكوريين الشماليين مواقع محصنة تحت الارض على امتداد خط الفصل بين الكوريتين.
وتلك المواقع هي مكامن لمدفعية ثقيلة يصعب النيل منها وبوسع بيونغ يانغ امطار سيئول بقذائف شديدة الانفجار لفترة كافية لتدمير المدينة».
وأضاف «كوريا الشمالية تمسك بالجنوبية كرهينة. ولدى الكوريين الشماليين آلاف الصواريخ التي بوسعها ان تنال من 25 مليون كوري جنوبي يعيش بينهم نحو 300 الف اميركي.
وليس لدي شك في اننا سننتصر في اي حرب مع كوريا الشمالية ولكن مستوى الخسائر في الارواح سيصل الى مستوى لم نره منذ سبعين عاما اي منذ الحرب العالمية الثانية».