- تعزيز الانتشار في محيط المنشآت المهمة والتعامل بحزم مع أي تجاوزات
- تعاون معلوماتي وأمني مع دول الخليج.. وتكثيف المراقبة على عناصر الداخل
جاسم التنيب - عبدالله قنيص - محمد الجلاهمة
تأكيداً لما انفردت بنشره «الأنباء» الخميس عن تجاوب أجهزة وزارة الداخلية مع تحذيرات عراقية بتخوفات من تسلل عناصر من التنظيم الإرهابي «داعش» إلى الكويت بهدف ارتكاب أعمال إرهابية تزعزع أمن واستقرار المنطقة بعد هزائمهم في العراق وسورية، أصدر وكيل وزارة الداخلية الفريق محمود الدوسري برقية تضمنت فرض حجز كلي على عموم قوة الداخلية اعتبارا من امس السبت حتى يوم العاشر من الشهر الجاري، على أن تعاود القوة العمل بالطبيعة المعتادة اعتبارا من الحادي عشر من الشهر الجاري.
وبحسب مصدر أمني، فإن تكليفات صدرت إلى عموم قوة الداخلية وأمن الدولة والأمن الجنائي والنجدة والأمن العام وأمن المنشآت وأمن المطارات بتعزيز الانتشار الأمني المكثف في محيط جميع المنشآت المهمة خاصة النفطية والحدودية ومحطات الوقود والسفارات وغيرها من المنشآت المهمة مع تعليمات بإطلاق النار تجاه أي اهداف مشتبه فيها لا تمتثل للتعليمات وفق القواعد المتبعة في قواعد اطلاق النار أو من التحذيرات بإطلاق نار في الهواء ومن ثم بقية الخطوات المتبعة.
على الصعيد نفسه، أبلغت مصادر أمنية مطلعة «الأنباء» بوجود تنسيق معلوماتي وأمني كبير بين دول مجلس التعاون تحسبا لمحاولة عناصر داعشية الهروب من العراق إلى بعض دول الخليج. وأكدت المصادر أن الاجهزة المختصة تدقق في المعلومات المتواترة عن العناصر الداعشية وكيفية وضع الاستراتيجيات الكفيلة بإبطال أي محاولات من هذا النوع، وأوضحت المصادر أنه، وبالتوازي مع هذا الجهد، يتم العمل على زيادة المراقبة على عناصر في الداخل يمكن أن يكون لها اتصال مع دواعش بالخارج او متعاطفة معها على الأقل.