تعهد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون برفع حالة الطوارئ في الخريف المقبل والتي ظلت سارية منذ عام 2015، كما اقترح خفض عدد البرلمانيين في مجلسي النواب والشيوخ بمعدل الثلث.
وقال ماكرون في خطاب رسمي طويل ألقاه أمام البرلمان بمجلسيه في قصر فرساي امس «إن برلمانا فيه عدد أقل من النواب غير أنه يحظى بوسائل معززة هو برلمان يصبح العمل فيه أكثر سهولة»، داعيا النواب الى تبني نهج جديد تماما في التعامل مع القضايا التي تهم الفرنسيين.
وعرض الرئيس الفرنسي التوجهات الكبرى لولايته الرئاسية على البرلمانيين قائلا «إن الشعب الفرنسي يطلب منا من خلال خياراته الأخيرة اتباع نهج جديد تماما».
في غضون ذلك، أفاد مصدر قضائي فرنسي بأنه تم توقيف رجل قريب من اليمين المتطرف هدد بقتل الرئيس ماكرون خلال العرض التقليدي في احتفالات ذكرى الثورة الفرنسية «يوم الباستيل» يوم 14 يوليو الجاري في باريس ووجهت إليه التهم وأودع السجن.
وأكد المصدر أن أجهزة الأمن رصدت حوارا لهذا الشاب على شبكة الانترنت أبدى خلاله رغبته في شراء سلاح من طراز كلاشينكوف.
وتم توقيف الرجل البالغ من العمر 23 عاما في 28 يونيو الفائت في ضواحي باريس وسبق ان أدين بتهمة تمجيد الارهاب ويصف نفسه بأنه «قومي»، حاول اقتناء سلاح ناري ووجهت اليه تهمة «عمل فردي ارهابي».
ووضع الرجل قيد الحجز الاحتياطي وقال إنه كان ينوي مهاجمة رئيس الجمهورية وأقليات مثل «مسلمين ويهود وسود» بحسب مصدر مقرب من التحقيق.
وقال لاحقا للمحققين انه فكر بقتل رئيس الجمهورية خلال عرض 14 يوليو على جادة الشانزيليزيه الذي دعي اليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ورصد المشتبه به بعدما حول اقتناء سلاح ناري على موقع ألعاب فيديو.
وكشفت وسائل إعلام فرنسية أن الشاب قاوم الشرطة لدى اعتقاله الأربعاء الماضي وهددها بسكين وتم العثور على أسلحة بيضاء في سيارته.
وكان الرجل معروفا لدى القضاء حيث حكم عليه عام 2016 بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ بتهمة التحريض على الحقد العرقي وتمجيد الارهاب بعدما اشاد بأفعال، انديرس بهرينغ بريفييك، منفذ الاعتداء في النرويج في 22 يوليو عام 2011 والذي أوقع 77 قتيلا.
إصابة 8 أشخاص فى إطلاق نار أمام مسجد بمدينة أفينيون الفرنسية
أفادت فضائية "سكاى نيوز عربية"، فى خبر عاجل لها، أن وسائل إعلام فرنسية، أشارت إلى إصابة 8 أشخاص فى إطلاق نار أمام مسجد "الرحمة" فى مدينة أفينيون الفرنسية.