أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداده لـ «عقد صفقة سلام تاريخية مع إسرائيل وفق حل الدولتين»، داعيا قادة الدول الأفريقية الى ربط أي تقدم في علاقة القارة بإسرائيل بمدى التزامها بإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك خلال كلمة القاها عباس أمام قمة الاتحاد الافريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا امس، وقال: «نحن في انتظار أن تستجيب إسرائيل لمبادرة الرئيس ترامب من أجل عقد صفقة سلام تاريخية، وفق حل الدولتين».
وشدد على أن «مواصلة تصويت الدول الافريقية لصالح قرارات فلسطين في المحافل الدولية، سيحمي حل الدولتين ويساهم في الحفاظ على حقوق الطرف المحتل، فلسطين، إلى أن يتم تحقيق السلام».
وأشار إلى أن «التحرك المبكر للرئيس الأميركي دونالد ترامب جاء في وقته، وهو بارقة أمل لصنع السلام».
من جهة اخرى، كشف مصدر مطلع في حركة «حماس»، امس أن أطرافا دولية، لم يسمها، تقدمت بوساطة بين الحركة، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بغرض تخفيف حدة التوتر بين الجانبين.
وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، لوكالة «الأناضول»:«عرضت علينا وساطة دولية في إطار المصالحة مع حركة فتح» دون المزيد من التفاصيل.