- الأمير تسلَّم رد قطر على قائمة المطالب
- اجتماع للدول الـ 4 بالقاهرة الأربعاء لتنسيق المواقف المستقبلية
- ترامب يشدد على الوحدة الخليجية وضرورة وقف تمويل الإرهاب
تسلّم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، امس، من وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رسالة خطية من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، تضمنت رد الدوحة على قائمة المطالب الجماعية المقدمة من: السعودية والإمارات والبحرين ومصر.
جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو، وزير الخارجية القطري، في قصر بيان، بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء.
وكان وزير خارجية قطر قد وصل البلاد في وقت سابق من صباح امس، وكان في استقباله النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله.
وجاء الرد القطري، بعدما وافقت الدول الاربع المقاطعة على طلب صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بتمديد المهلة الممنوحة للدوحة لمدة 48 ساعة.
وذكرت هذه الدول في بيان مشترك نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس): أنه «استجابة لطلب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتمديد المهلة الخاصة والمقدمة لحكومة قطر لمدة 48 ساعة منذ وقت انتهاء المهلة وذلك بسبب تأكيد الحكومة القطرية لسموه أنها سترسل ردها الرسمي على قائمة المطالبات الموجهة لها، فإن الدول الأربع تعلن الموافقة على طلب سموه وسيتم ارسال رد الدول الأربع بعد دراسة رد الحكومة القطرية وتقييم تجاوبها مع قائمة المطالب كاملة».
من جهتها، رحبت الحكومة البريطانية بموافقة الدول الاربع المقاطعة على طلب الكويت تمديد المهلة الممنوحة لقطر للرد على المطالب.
وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في بيان صحافي امس ان «هذه خطوة مهمة في بناء الثقة بين الطرفين ونحن نؤيد بقوة جهود الوساطة الكويتية».
وأعرب جونسون عن الأمل في أن تستمر الجهود في إحراز تقدم لاستعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي التي تعد عنصرا أساسيا للاستقرار في منطقة الخليج.
بدوره، أثنى وزير الخارجية الالماني زيغمار غابرييل على مساعي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتهدئة الأزمة الخليجية وتطوير سبل ممكنة لحل هذه الأزمة.
وذكر بيان صحافي مشترك صدر عقب اللقاء الذي جمع الوزير غابرييل مع وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله في برلين، أن الوزير الألماني أكد دعم بلاده لجهود الكويت لرأب الصدع الخليجي والتخفيف من حدة هذا الخلاف ودعوة جميع الأطراف المعنية إلى احتواء ومعالجة الأزمة وذلك ضمن إطار البيت الخليجي.
وأشار البيان المشترك الى انه تم التباحث أثناء اللقاء في التطورات الأخيرة بالمنطقة وخاصة ما يتصل منها بالأزمة القطرية.
من جهة أخرى، تستضيف القاهرة، غدا، اجتماعا يضم وزراء خارجية الدول الاربع المقاطعة لقطر «لمتابعة تطورات الموقف من العلاقات مع الدوحة»، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية امس.
وقال المتحدث باسم الوزارة، ان الاجتماع جاء بناء على دعوة وزير الخارجية المصري، مشيرا الى انه سيتناول «تنسيق المواقف والتشاور بين الدول الأربع بشأن الخطوات المستقبلية للتعامل مع قطر».
في سياق متصل، قال وزير الدفاع القطري خالد العطية إن بلاده «مستعدة للدفاع عن نفسها»،
وقال العطية، في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» البريطانية «آمل ألا نصل إلى مرحلة التدخل العسكري، ولكن نحن دائما على أهبة الاستعداد (..) نحن مستعدون للدفاع عن بلادنا»، محذرا من أن قطر، تاريخيا، أثبتت أنها ليست دولة من السهل أن «تبتلع».
من جانبه، أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى مكالمات هاتفية مع خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي لمناقشة «مخاوفه بشأن الخلاف الحالي».
وأضاف «أكد على أهمية وقف تمويل الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف.
وشدد الرئيس أيضا على أن الوحدة في المنطقة مهمة لتحقيق أهداف قمة الرياض بهزيمة الإرهاب وتعزيز استقرار المنطقة».
وتابع «لكن الرئيس ترامب يعتقد أن الهدف الرئيسي لمبادرته هو وقف تمويل الإرهاب».
وكتب ترامب تغريدة امس قال فيها «تحدثت مع عاهل السعودية بشأن السلام في الشرق الأوسط. وأمور مهمة ستحدث».
وزير خارجية ألمانيا: حل أزمة الدوحة يجب أن يتضمن وقف تمويل المنظمات المتطرفة
الجبير: سندرس الرد القطري بدقة قبل اتخاذ المواقف
قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إننا «نتمنى أن يكون رد قطر على مطالب الدول المقاطعة إيجابيا».
وأضاف الجبير، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني، زيغمار غابرييل، في جدة، أن «الهدف من وراء الإجراءات المتخذة بحق قطر هو تغيير في سياساتها التي تسيء لها ولدول المنطقة ولدول العالم نتطلع لاستلام هذا الرد ودراسته بدقة، ومن ثم اتخاذ المواقف اللازمة تجاهها».
وأوضح الوزير السعودي أنه اتفق مع نظيره الألماني على أهمية وقف دعم الإرهاب وتمويله، ووقف دعم التطرف والتحريض والكراهية والتدخل في شؤون دول الجوار.
وقال: «عبرت لمعاليه عن تطلعات الدول الأربع..على أن يكون رد الأشقاء على طلبات الدول الأربع إيجابيا لكي نستطيع أن نصل لحل لهذه الأزمة».
وأكد الجبير أن «أغلب ما تضمنته قائمة الطلبات كان مذكورا في اتفاق عام 2014»، مشيرا إلى أنه تمت الموافقة على تمديد المهلة الممنوحة لقطر بناء على طلب من الوسيط الكويتي".
من جانبه، اعتبر غابرييل أن حل أزمة قطر يجب أن يتضمن وقف تمويل المنظمات المتطرفة في المنطقة، مشيرا إلى أن برلين «تهتم بوحدة مجلس التعاون الخليجي وتدعم الوساطة الكويتية في الأزمة».
وقال الوزير الألماني «اتفقنا مع السعودية على ضرورة إنهاء أي دعم لمنظمات المتطرفة».
وفي الشأن العراقي قال غابرييل أن برلين تتمسك بوحدة الأراضي العراقية وتعارض أي مخططات للتقسيم وفي الشأن اليمني، اعتبر أنه «يجب وقف محاولات الحوثيين و(المخلوع) علي صالح للسيطرة على اليمن».