- نهدف لعلاج مشكلة المساكن العشوائية وتوفير حياة كريمة للأسر
أكد نائب المدير العام للعلاقات العامة والموارد بجمعية النجاة الخيرية د. جمال الشطي أن فلسفة النجاة الخيرية لا تقتصر فقط على تسلم الأموال من المحسنين وإيصالها للمستفيدين بل تحرص على إقامة المشاريع الخيرية الهادفة التي تعزز العيش الكريم لهم وتنقلهم من العوز إلى الإنتاج والعطاء.
وتزامنا مع اليوم العالمي للسكان قال الشطي: قمنا بهدم وبناء وتشييد عشرات المنازل التي يسكن بها الأيتام والفقراء والمتعففون في مصر والبانيا وباكستان وسيلان وبنغلاديش وغيرها من الدول الأخرى، وذلك بعد زيارة هذه المنازل والاطلاع على الأوراق الرسمية التي تثبت ملكية المنزل وأخذ الموافقات من الجهات الرسمية في تلك البلدان بإعادة البناء والتعمير.
وبين أن جمعية النجاة الخيرية بعد اكتمال بناء المنزل بصورة حضارية وراقية تقوم بتجهيز المنزل بكل الضروريات من الكهرباء والماء وغيرها وبعدها ندعو المستفيدين إلى تسلم بيتهم الجديد، وهنا تشاهد العبرات وهي تسكب فرحا بهذا البيت الجديد وترتفع الأكف لله جل وعلا تسأله أن يحفظ الكويت وأهلها من كل سوء، وفي هذا الموقف يقول الشطي: صنيع محسن من أهل الكويت جعل المستفيدين يدعون لكل أهلها بالخير والبركات وبفضل الله ثم عطاءات أهل الكويت وخيرهم وإحسانهم ستعيش الكويت واحة للأمن والأمان.
وأوضح الشطي أن الجمعية طمحت من خلال هذا المشروع لعلاج مشكلة المساكن العشوائية وتوفير بيئة مناسبة وكريمة للأسر المستفيدة تساعدهم على الحياة الأمنة، فكثير من الأسر التي زارتها وفود النجاة قبل البدء في تنفيذ المشروع تشاهد منازلهم في حالة «خطرة جدا» لدرجة تجعلنا نتساءل هل هذا بيت يعيش فيه بشر؟ وذلك لتصدع المبنى وعدم توافر سقف حيث تجده من سعف النخيل وبقايا الأعشاب التي لا تقي حرا ولا بردا وكذلك السلالم تجدها من الطين اللبن التي لا تقوى على حمل من يصعد عليها، لذا قمنا بإنشاء هذا المشروع الإنساني الذي يوفر الكرامة للإنسان ويحقق له الأمن والأمان، وتبلغ تكلفة اكتمال المشروع مع الهدم والبناء 3000 دينار ونقوم بتوثيق المشروع قبل وبعد الانتهاء منه ونوجه دعوة للخيرين للمشاركة معنا في افتتاح هذه المنازل ومشاهدة فرحة المستفيدين.