موهبة صغيرة
دعاء الرفاعي.. فنانة جميلة تهوى الرسم والتمثيل
صديقتنا الصغيرة دعاء وائل الرفاعي، عندما تستعرض رسومها الرائعة تعتقد للوهلة الأولى أنها شابة يافعة، ولكن عندنا تسألها عن عمرها وتكتشف أنها لم تتجاوز العاشرة إلا قليلا لا يمكنك إلا أن تفاجأ وتدهش من جمال ما تقوم به من هواية متميزة، فهي فنانة صغيرة في عمرها كبيرة في فنها، تخط بيدها لوحات رائعات، كما أنها تؤلف قصصا مفيدة ومليئة بالحكمة والخيال، وترسم أحداثها على طريقة الرسوم المتحركة والقصص المصورة التي تنشرها الصحف والمجلات.
وتخبرنا دعاء بأنها مهتمة جدا بالرسم، وتتابع باهتمام صفحة الطفل بـ«الأنباء»، كما تتابع الكثير من مجلات الأطفال.
وتضيف أن هوايتها لا تتوقف على الرسم مطلقاً، فهي تدمج بين الرسم والكلمة، كما أنها شاركت في العديد من المسرحيات في أنشطة وفعاليات مختلفة.
ودعاء التي تستعد الآن للعودة إلى المدرسة، وتحديدا إلى الصف السادس بعد أن أنهت الصف الخامس في مدرسة الجميل الأهلية للبنات، تقول إنها بدأت في الرسم وهي في مرحلة الروضة، أي عندما كان عمرها نحو 4 سنين، وعندما أصبحت في الصف الثالث بدأت موهبتها في كتابة القصص تتفتح، وكانت معلمة الرسم في المدرسة تقول إن رسوم دعاء أجمل من رسومها.
وتلقى دعاء الجميلة اهتماما وتشجيعا من جميع من حولها، وخاصة من أمها وأبيها وإخوتها ومعلماتها في المدرسة، ونحن أيضا في صفحة «أطفال الأنباء» نشجعك بدورنا يا دعاء، ونتمنى لك مزيدا من الفن الجميل، كما نتمنى لك ولسائر الأصدقاء والصديقات النجاح الدائم.
أبنائي الصغار
الأفكار السلبية
لا شك أن الأفكار السلبية تضر بصحتنا وسعادتنا، وبالتالي تؤثر على دراستنا ونجاحنا في المدرسة والجامعة والحياة بشكل عام.. في بعض الأوقات ربما نعاني جميعا من بعض الأفكار السلبية.. لكن الخضوع بشكل دائم للتفكير السلبي يمكن أن يؤدي إلى أمور غير محمودة، خاصة عندما تقف بحيادية كأن الأمر لا يعنيك، وقد ينقلك هذا وعلى الفور من حال الفرح إلى الحزن أو الاكتئاب.
والتفكير السلبي المتواصل يمكن أن يؤدي بك إلى ليال طويلة بلا نوم.. تقضي فيها أوقاتك مستسلما للتوتر والقلق.
اقرأ هذه الجملة باهتمام بالغ: يمكنك فعلاً التغلب على هذه المشاعر من خلال ما يسميه الخبراء بـ «تحدي الأفكار السلبية»، وبهذا التحدي تصبح أكثر إيجابية، ويصبح بإمكانك التركيز على الأشياء الجميلة في الكون، والتمتع بحياتك أكثر.
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل: [email protected]
حديث شريف
البر مفتاح الجنة
قصة: د.سعيد بهون
شرع الـمعلم في الدرس فقال: قال صلى الله عليه وسلم: «رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة» (رواه مسلم).
تعجب التلاميذ من حديث رسول الله، وكان بينهم تلميذٌ يتيمٌ يدعى عمر، فقام يسأل الـمعلم: لقد مات أبواي لما كنت صغير السن فلم أدركهما، أيعني هذا أنني لن أدخل الجنة..؟!
انفجر التلاميذ ضحكا وسخرية إلا عمر، فقام الـمعلم من مكتبه ينهر غاضبا:
أو تضحكون من السائل؟ وهل نصف العلم إلا في السؤال؟
صمت التلاميذ بين نادمٍ مستغفرٍ، وبين كاتمٍ متجاهلٍ غير مكترثٍ، ثم التفت الـمعلم نحو اليتيم فقال: أي بني.. إن رسول الله يتحدث عمن عق والديه لما يبلغان الكبر والعجز، فيتأفف عليهما، ويتنكر لجميلهما.
كان في القسم تلميذ يدعى قاسم يستمع باهتمامٍ إلى حديث رسول الله، وهو يتذكر كيف كان يتأفف على أبيه، فقام يسأل: وإن كان أحد الأبوين سريع الغضب، كثير الـمطالب، سيئ الطبع، أو يلزم بره؟!
تنهد المعلم قليلا، ثم ذهب متوجها نحو مكتبه، فشرع يقول: أيها الأبناء الأعزاء.. لقد كان لنا في أنبياء الله أسوةٌ حسنةٌ، فهذا إبراهيم عليه السلام يتوسل إلى أبيه الـمشرك بالحسنى لعله يرجع فأبى.
وذاك إسماعيل عليه السلام يخبره أبوه بأمر الذبح فيمتثل طاعة لأبيه وابتغاء مرضاة الله.
وقد كان أبو هريرة رضي الله عنه إذا دخل البيت قال لأمه: «رحمك الله كما ربيتني صغيرا»، فتقول أمه: «وأنت رحمك الله كما برتني كبيرا».
وذات يومٍ أحضر الصحابي الجليل عبد الله بن مسعودٍ ماء لوالدته، فجاء وقد نامت، فبقي واقفا بجانبها حتى استيقظت ثم سقاها الـماء.
ثم ختم المعلم حديثه وعلامات التأثر بادية على وجوه أبنائه، يعزمون على اقتفاء أثر السلف في برهم بوالديهم فقال: يروى أن الحسن البصري كان لا يأكل من الصحن الواحد مع أمه، يخاف أن تسبق يده إلى شيء وأمه تتمنى هذا الشيء.
قصة قصيرة
العصفور والغصن
بقلم: د. طارق البكري - رسم : يزن قمر
وقف العصفور الصغير على غصن شجرة فترة طويلة.. ودون أن يغرد مثل عادة الطيور الجميلة الملونة.. سأله الغصن: «ما بك أيها العصفور الجميل صامت لا تغرد؟».
تنهد العصفور من أعماق قلبه وقال: «كيف أغرد وأنا أرى أقراني العصافير وهم يقتلون كل يوم برصاص الصيادين؟!».
قال الغصن: «غرد أيها العصفور غرد.. لا تكن أنت والصيادون في جانب واحد ضد الطبيعة الجميلة.. عصفور بلا تغريد.. شجرة بلا ثمر.. غرد أيها العصفور غرد.. ولا تتوقف عن التغريد.. رغم أنف كل الصيادين..».
ابتسم العصفور وعاد ليغرد بأعلى صوته بلا توقف..
ضمت الشجرة أغصانها طرباً من صوته الجميل.. وتجمعت أوراقها لتحميه من غدر الصيادين..
هل تعلم؟
٭ القيصر الروسي بيتر الأكبر كان يفرض الضرائب على من يطلقون لحاهم، وكانت قيمة الضريبة تتناسب طرديا مع طول وحجم اللحية.
٭ الملكة فيكتوريا (1837) كانت أول ملكة انجليزية عاشت في قصر باكنغهام اللندني.
٭ كشفت بحوث مخبرية عن أن دخان السجائر يحتوي على أكثر من 200 مادة كيماوية سامة من بينها 43 مادة على الأقل تسبب السرطان.
٭ الزعيم النازي أدولف هتلر كان ينوي تغيير اسم مدينة برلين إلى جرمانيا.
٭ النعامة لا تدفن رأسها في الرمال هربا من الخطر بل بحثا عن الماء.
قصة وعبرة
لون
معاني الأسماء
٭ ذاكر: الفطن الذي لا ينسى.
٭ ذكير: ذاكرته قوية.
٭ رافع: الساطع من البرق.
٭ آلاء: أعطيات وخيرات.
٭ آمال: جمع أمل، أي رجاء، ومعناه أمنيات وتطلعات الهناء.
٭ آمنة: مطمئنة يوثق بها ويعتمد عليها، ومأمون بها.
٭ آيات: أدلة وبراهين ومعجزات، مفرد آية.
٭ أريج: رائحة الطيب المتوهجة الفواحة.
٭ أسيل: الأملس المستوى اللطيف، والسهل اللين.
٭ أسيلة: طويلة مستوية لينة.
٭ أسيمة: تصغير وسمة، شجر يختضب بورقه.
٭ أشجان: أهواء وهموم وأحزان، وكذلك أغصان.
٭ أصالة: النقاء، الاستقامة، وعراقة النسب والشرف.
حكم عربية
٭ طعن اللسان كوخز السنان.
٭ ربّ طرف أفصح من لسان.
٭ العتاب قبل العقاب.
٭ ظنُّ العاقل خير من يقين الجاهل.
٭ الشر قليله.. كثير.
٭ ربّما كان السكوت جواباً.
٭ ترْكُ الجواب.. جواب.
٭ ربّ نعل شرّ من الحفاء.
٭ كفى بالشك جهلاً.
٭ كثرة العتاب تورث البغضاء.
٭ كلّ زائدٍ ناقص.
٭ من أحبّ شيئاً أكثر من ذكره.
٭ من أكثر من شيء عُرف به.
٭ لكلّ داخل دهشة.
٭ ليس الخبر كالمعاينة.
شعر
متاهة
اختلافات
بين الرسمين عشرة اختلافات
حاول العثور عليها في أسرع وقت ممكن.