- الجامعة العربية: ما يحدث سيشعل فتيل حرب دينية في المنطقة
حذر سفير فلسطين في القاهرة ومندوبها لدى جامعة الدول العربية جمال الشوبكي من الإجراءات التي تقوم بها إسرائيل في المسجد الأقصى، مشددا على انها تهدف الى تقسيمه على غرار ما حدث في الحرم الإبراهيمي بالخليل، مشيرا الى أن هناك دعوات صريحة لهدم الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم.
وقال الشوبكي في كلمته امس خلال في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين في القاهرة، إنه بعد المذبحة التي نفذها المتطرف الإسرائيلي جولدشتيان في الحرم الابراهيمي في تسعينيات القرن الماضي، قسمت إسرائيل الحرم وأصبحت صلاة الجمعة تتعذر لأعداد كبيرة من المصلين.
من جهته، دان مجلس الجامعة العربية الاجراءات التي فرضتها اسرائيل للدخول الى المسجد الاقصى، معتبرا انها تشكل «انتهاكا جسيما لكل المواثيق والقوانين الدولية» وطالب بالغائها.
وأكد المجلس في بيان «رفضه لأي تغيير في الوضع القائم في مدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى»، محذرا من أن محاولات «تغيير الواقع التاريخي في الحرم القدسي» سيؤدي لاشعال فتيل حرب الفتنة الدينية في المنطقة.
في غضون ذلك، أعربت السعودية عن استنكارها وقلقها البالغ من قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بإغلاق المسجد الأقصى الشريف أمام المصلين.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» ان مجلس الوزراء السعودي أكد في جلسته الأسبوعية التي عقدت امس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن إغلاق المسجد الأقصى يمثل انتهاكا سافرا لمشاعر المسلمين حول العالم تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وأضاف المجلس أن هذا العمل يشكل تطورا خطيرا من شأنه إضفاء المزيد من التعقيدات على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصا أن هذا الإجراء يعتبر الأول من نوعه في تاريخ الاحتلال.
وطالب المجلس الوزراء المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته نحو وقف هذه الممارسات. وفيما المصلون أدوا صلاة ظهر امس عند باب الأسباط أحد الأبواب المؤدية إلى الأقصى وسط وجود مكثف لقوات الاحتلال، سمحت الاخيرة لعشرات المتطرفين المستوطنين باقتحام باحات الحرم المقدسي.
واعتقلت قوات الاحتلال طفلا فلسطينيا في الثانية عشرة من عمره، بزعم انه «ألقى زجاجة باتجاه القوات الإسرائيلية»، حسبما قالت لوبا السمري المتحدثة باسم شرطة الاحتلال.