قال مكتب الادعاء العام في فنزويلا إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا في اشتباكات اليوم الأول من إضراب تقوده المعارضة ضد الرئيس نيكولاس مادورو، لترتفع بذلك حصيلة قتلى الاحتجاجات إلى 102 شخص في نحو أربعة أشهر.
وذكر المكتب في بيان امس إن شابا عمره 23 عاما لقي حتفه في ولاية ميريدا بغرب البلاد، كما قتل فتى عمره 16 عاما في حي بيتاري الفقير في كراكاس خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين أمس الأول. وكان قد أعلن في وقت سابق عن مقتل رجل عمره 30 عاما في ولاية ميريدا الجبلية.
وفيما تواصل الإضراب لليوم الثاني على التوالي امس، قبل تظاهرة ضخمة مقررة اليوم، تم إغلاق العديد من الشوارع وخصوصا في معاقل المعارضة التقليدية بجنوب شرق كراكاس وشرقها.
وأقيمت حواجز لقطع العديد من الطرقات والمنافذ إلى كراكاس حيث تواصلت المواجهات خلال ليل أمس الأول، فيما أفيد أيضا عن مواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن في مناطق متفرقة من البلاد.