- تيلرسون: إيفاد مسؤولين إلى الخليج لحض أطراف الأزمةعلى الحوار
تزامنا مع إعلان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إيفاد مسؤولين إلى الخليج لحض أطراف الأزمة على الجلوس إلى مائدة الحوار احدهما الجنرال المتقاعد والمبعوث السابق إلى الشرق الأوسط أنطوني زيني، شدد نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والملك حمد بن عيسى ملك البحرين على ضرورة تصحيح قطر لمسار سياساتها بما يؤكد التزامها بجميع تعهداتها وذلك خلال قمة عقدت في جدة.
وأكد الملك حمد بن عيسى بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) وقوف بلاده إلى جانب المملكة في تصديها للإرهاب بجميع أشكاله وضد كل من يدعمه ويموله
وقال في تصريح صحافي لدى وصوله جدة «يسرنا ونحن نصل لبلدنا المملكة العربية السعودية أن نعرب عن عميق اعتزازنا وتقديرنا للعلاقات الأخوية التاريخية التي أرستها ورسختها وشائج القربى القوية وروابط الإخاء والمحبة بين قيادتي وشعبي البلدين والممتدة إلى جذور التاريخ العريق لبلدينا وتعززها الثوابت والرؤى المشتركة التي تزيد هذه العلاقات صلابة على مر الأيام وتمضي بها على الدوام لأفق أرحب على المستويات كافة».
وأضاف ملك البحرين «ونجدد تأكيدنا على وقوف مملكة البحرين التام والثابت إلى جانب المملكة العربية السعودية في تصديها للإرهاب بجميع أشكاله وضد كل من يدعمه أو يموله، وفي جهودها المباركة والرائدة بقيادة أخينا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لتعزيز اللحمة ووحدة الصف لمواجهة كل التحديات التي قد تهدد أمن منطقتنا أو تنال من مقدرات أمتينا العربية والإسلامية بما يحفظ أمن واستقرار دولنا وتمكينها من تجاوز هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها وتحقيق المزيد من التقدم والرخاء».
وتابع الملك حمد بن عيسى «كما نؤكد أن العالم الإسلامي بأسره يقف مع المملكة العربية السعودية في مساعيها الخيرة ودورها القيادي في الدفاع عن الأمة الإسلامية ونصرة قضاياها، ويؤيد ويعتز برعايتها ومسؤوليتها عن فريضة الحج، معربين عن ثقتنا التامة بإذن الله تعالى بأن موسم الحج لهذا العام سيكون متميزا وناجحا، حيث تتوافر له كل المقومات التي تمكن ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام من أداء جميع المناسك بكل يسر وطمأنينة وأمان في ظل الرعاية الفائقة من حكومة أخينا خادم الحرمين الشريفين للحجاج، وما تبذله من جهود جبارة لتيسير هذه الفريضة العظيمة. معربين عن تقديرنا البالغ لما تحرص عليه المملكة العربية السعودية الشقيقة من تطوير دائم وارتقاء متواصل ومشهود في مستوى الخدمات والتسهيلات المقدمة لكل من يقصد الأماكن المقدسة، وأداء هذه الرسالة الإسلامية السامية، التي شرف الله عز وجل هذه البلاد العزيزة بها».
في المقابل، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن إن تجديد الدول المقاطعة لقطر مطالبها الـ 13 خلال اجتماعهم في المنامة الأحد الماضي «لا يبطن نوايا حسنة تجاه حل الأزمة وأظهر المزيد من التناقضات في مواقف دول الحصار».
وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيطالي أنجيلينو ألفانو في الدوحة ان المحرك الأساسي لقطر هو الوسيط الكويتي، وليس ما تتخذه دول المقاطعة من قرارات.
وعن المبعوثين الأميركيين اللذين سيوفدهما وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لحل الأزمة، قال الوزير القطري «جميع الجهود الدولية تأتي لدعم الوساطة الكويتية».
بدوره، أكد وزير الخارجية الإيطالي دعم بلاده للوساطة الكويتية وقال «لا نريد التصعيد ونريد حل الأزمة الخليجية ديبلوماسيا»، ودعا إلى مواجهة العدو المشترك للطرفين وهو «الإرهاب».
وأكد وزير الخارجية القطري «الأزمة كلها تفتقر لحسن النوايا»، واعتبر أن ما نتج عن اجتماع المنامة الأخير يدل على ذلك «حيث تضمن عدة تناقضات برجوعهم إلى المطالب الـ 13 بعد أن قالوا أنها ملغاة، بمرور 10 أيام، وأنهم يعتمدون على مبادئ القاهرة الستة».
ورأى أن تجديد المطالب بعد نقضها «أكبر دليل على سلوك لا يبطن نوايا حسنة تجاه حل الأزمة».
وأعاد التأكيد على موقف بلاده بأن حل الأزمة يجب أن يكون «عبر الطرق الديبلوماسية».
وشدد على أن بلاده لم تضع أي شروط للدخول في حوار، بل «فقط الظروف المنطقية التي يجب أن تتوافر لأي حوار والسياق المنطقي والقانوني لأي حوار».
وأوضح أن «الأساس في الدخول لأي حوار هو التراجع عن الإجراءات غير القانونية ضد دولة قطر وهي ما تطلق عليه الدوحة الحصار، أما الإجراءات الخاصة بسيادتهم كما يدعون فهو أمر راجع لهم».
وأردف: «أما بالنسبة للسياق المنطقي، فهو مبني على عدم انتهاك سيادة أي دولة أو القانون الدولي وألا تكون النتائج على شكل إملاءات من دول تجاه دولة بل تكون مسألة التزامات تبادلية وجماعية».
واعتبر وزير الخارجية القطري مصافحة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف «شأنا خاصا»، مشيرا الى أن بلاده لا تتدخل في العلاقات الثنائية للدول كما تطلب منهم عدم التدخل في علاقاتها (قطر) الثنائية.
الدوحة تشتري من إيطاليا 7 قطع بحرية عسكرية بقيمة 5 مليارات يورو
الدوحة - وكالات: اعلنت الدوحة امس توقيع صفقة بقيمة 5 مليارات يورو لشراء سبع قطع عسكرية بحرية من ايطاليا.
وقال وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الايطالي انجيلينو الفانو ان الصفقة التي تأتي بعد صفقة بيع طائرات مقاتلة أميركية للدوحة، جزء من برنامج تعاون عسكري مشترك.
كما اعلن الوزير القطري التوقيع على اتفاقية للتشاور السياسي، ومذكرة تفاهم بين صندوق الاستثمار الاستراتيجي الإيطالي وصندوق قطر للاستثمار «للتبادل وتطوير فرص التعاون بين الصندوقين».
ولم يكشف في المؤتمر الصحافي عن تفاصيل الصفقة العسكرية مع ايطاليا ونوعية القطع البحرية.