بعد التصعيد المتعمد من شيرين عبدالوهاب لأزمتها مع عمرو دياب، تراجعت قليلا تعليقات الإدانة من نجوم الفن المصري، ليحل محلها مناشدات واسعة للنجمة المصرية بالتزام السكوت، وعدم التفكير ولو حتى في الاعتذار، ورأى بعضهم أن كل كلمة تقولها شيرين حاليا تمثل إهانة شديدة للفن المصري ورموزه.
وقدم الشاعر بهاء الدين محمد نفسه كطرف محايد بين دياب وشيرين، واكتفى بقول كلمة «كفاية» للاخيرة، مؤكدا أنه حتى الاعتذار لم يعد مقبولا منها، وقال: «عزيزتي شيرين عبدالوهاب، أنا بعزك ودافعت عنك كتير، وفي نفس المكان اللي دافعت عنك فيه لحظة خلافك مع الفنان الملحن عمرو مصطفى، لازم دلوقت أقولك لأ، وكفاية، وصمت».
وأضاف بهاء: «عمرو دياب كيان كبير ومن الصعب تكراره، ده غير إنه واجهة لينا وللوطن العربي كله، وحتى لو حصل خلاف معاه لازم يكون بشكل لائق وغير معلن، لأننا بالفعل عمرنا ما سمعناه ولا شوفناه بيغلط في حد أو زميل، ده غير إن ماحدش فاهم ولا عارف هو عملك إيه، وانتي والكل عارفين إني أكبر وأصدق من إني أجامل أو أنافق حد فيكم، علشان كده لازم أقولك كفاية يا شيرين، وخلي بالك وماتخسريش جماهيره اللى تجاوزت 90% من المجتمع العربي ويمكن أكثر، والمطلوب منك الصمت، لأن الوقت مش وقت اعتذار!».
ورفض الممثل وليد فواز ما يردده البعض عن حاجة شيرين لمن يعلمها أصول الكلام، مؤكدا أنها تحتاج من يعلمها فضيلة الصمت.